news-details
عربي وعالمي

الأكراد: امريكا طعنتنا في الظهر بموافقتها على العملية التركية

اعتبر المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية لتلفزيون "الحدث" أن قرار أمريكا بشأن سوريا "طعنة في الظهر وكان مفاجئا لنا". وذلك ردًا على تصريحات للرئيس التركي رجب طيب اردوغان قال فيها أن القوات الأمريكية ستنسحب من شمال سوريا بناء على طلب تركي كي تتتيح لها تنفيذ عملية عسكرية في شمال شررق سوريا.
وعقّب الكرملين ردا على نبأ انسحاب قوات أمريكية من شمال شرق سوريا بالقول "إننا متمسكون بضرورة انسحاب كل القوى الأجنبية غير القانونية من سوريا".
وفي وقت سابق اليوم الاثنين،  قال مسؤول تركي كبير لرويترز اليوم الاثنين، إن بلاده ستنتظر على الأرجح انسحاب القوات الأمريكية من منطقة في شمال سوريا تخطط تركيا للقيام بعملية عسكرية فيها قبل أن تبدأ الهجوم، وقد يستغرق ذلك اسبوعًا.
وقالت الولايات المتحدة إنها ستسحب قوات من شمال شرق سوريا في تحول كبير يمهد الطريق لعملية عسكرية تركية ضد قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها فصيل "قوات حماية الشعب الكردية" في الشمال السوري، كما ستسلم تركيا المسؤولية عن الآلاف من أسرى تنظيم الدولة الإسلامية.

الأمم المتحدة تدعو لحماية المدنيين
في المقابل، أكد مسؤول كبير في الأمم المتحدة اليوم الاثنين إنه يجب حماية المدنيين من أي عملية عسكرية تركية في شمال شرق سوريا، حيث تأمل المنظمة الدولية في الحيلولة دون وقوع انتهاكات أو موجات نزوح. 
وقال منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للأزمة السورية بانوس مومسيس للصحفيين في جنيف إن الأمم المتحدة أعدت خططا طارئة لتقديم المساعدات. وأضاف "نأمل في الأفضل لكن نستعد للأسوأ". وقال إن الأمم المتحدة شهدت "تاريخا مريرا" للمناطق الآمنة في أماكن مثل سربرنيتشا.
وكانت قد أعلنت تركيا يوم السبت أنها ستشن عملية عسكرية شمال شرق سوريا بعد ان اتهمت واشنطن بأنها "لا تفعل ما يكفي لابعاد الأكراد السوريين عن الحدود التركية".
وذكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن العملية الجوية والبرية شرقي نهر الفرات في سوريا يمكن أن تبدأ في أي لحظة.
وقال مصطفى بالي المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية "لن نتردد في تحويل أي هجوم غير مبرر من تركيا إلى حرب شاملة في منطقة الحدود بأكملها للدفاع عن نفسنا وشعبنا".
وكان اتفاق بين تركيا وأمريكا من قبل شهرين ينص على انشاء منطقة آمنة في شمال شرق سوريا عند الحدود التركية، وسط خلافات حول حدود هذه المنطقة الآمنة. بينما تتهم أنقرة واشنطن بأنها لا تفعل بما فيه الكفاية فيما يتعلق باقامة هذه المنطقة الآمنة.
وتزعم تركيا إنها تريد توطين ما يصل إلى مليوني لاجئ سوري في هذه المنطقة وهو ما يمثل قرابة نصف اللاجئين الذين تستضيفهم على أراضيها بسبب الصراع السوري المستمر منذ أكثر من ثماني سنوات. 
لكن نقل اللاجئين قد يواجه مقاومة من حلفاء يعارضون تغيير التوازن السكاني في المنطقة. واتهم قادة أكراد تركيا بالسعي لإعادة توطين سوريين من العرب بالأساس من مناطق أخرى في البلاد في منطقتهم وهو أمر تنفيه أنقرة.
وحتى الآن نفذت القوات الأمريكية والتركية ست مهمات جوية مشتركة فوق شمال شرق سوريا وثلاث دوريات برية. وترى واشنطن في هذا "خطوات ملموسة" لتبديد مخاوف أنقرة لكن تركيا تقول إنها ليست كافية اذ وصفها اردوغان بأنها "مجرد كلام".
 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..