دعا الرئيس الأمريكي الإرهابي المنفلت دونالد ترامب، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بمكالمة هاتفية الليلة الماضية، إلى أن تقبل مصر باستيعاب مئات آلاف الفلسطينيين، الذين يريد ترامب مع حكومة الاحتلال تهجيرهم من قطاع غزة، ملوحا بالمساعدات الأمريكية الى مصر، التي بقيت مستمرة حاليا، في حين توقفت عن الأردن، حتى الآن، إذ أن ترامب كان قد وجه الطلب ذاته في الليلة الماضية من الملك عبد الله الثاني، إلا أن الأردن ومصر أعلنا رفضهما مخطط التهجير كليا.
وأعلنت وزارة الخارجية المصرية في بيان، مساء أمس الأحد، عن تمسكها بثوابت ومحددات التسوية السياسية للقضية الفلسطينية، ودعت إلى العمل على بدء التنفيذ الفعلي لحل الدولتين.
وأكدت الوزارة أن "القضية الفلسطينية، تظل القضية المحورية بالشرق الأوسط، وأن التأخر في تسويتها، وفي إنهاء الاحتلال وعودة الحقوق المسلوبة للشعب الفلسطيني، هو أساس عدم الاستقرار في المنطقة".
وأعربت مصر عن استمرار دعمها صمود الشعب الفلسطيني على أرضه وتمسكه بحقوقه المشروعة في أرضه ووطنه، وبمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، كما تشدد على رفضها أي مساس بتلك الحقوق غير القابلة للتصرف، سواء من خلال الاستيطان أو ضم الأرض، أو عن طريق إخلاء تلك الأرض من أصحابها من خلال التهجير أو تشجيع نقل أو اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم، سواء كان بشكل مؤقت أو طويل الأجل، وبما يهدد الاستقرار وينذر بمزيد من امتداد الصراع الي المنطقة، ويقوض فرص السلام والتعايش بين شعوبها.
ودعت الخارجية المصرية المجتمع الدولي إلى العمل على بدء التنفيذ الفعلي لحل الدولتين بما في ذلك تجسيد الدولة الفلسطينية على كامل ترابها الوطني وفي سياق وحدة قطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وخطوط الرابع من حزيران العام 1967.
كما أعلن وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، في وقت سابق من يوم أمس الأحد، رفض بلاده خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب القاضية بتهجير الفلسطينيين من غزة إلى مصر والأردن، وذلك في أول رد رسمي أردني على المقترح الذي أدلى به ترامب.
وقال الصفدي في مؤتمر صحافي مع القائم بأعمال المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط وكبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة سيغريد كاخ في العاصمة عمّان، إن موقف الأردن من تهجير الفلسطينيين "ثابت لا يتغير وضروري لتحقيق الاستقرار والسلام الذي نريده جميعاً".
وأضاف الصفدي أن تثبيت الفلسطينيين على أرضهم موقف أردني ثابت لم ولن يتغير، وأن حل القضية الفلسطينية هو في فلسطين، والأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين".
وأشار إلى أن الأردن يتطلع إلى العمل مع الإدارة الأميركية لتحقيق السلام في المنطقة، ويعمل مع كل شركائه في المنطقة للتقدم بخطى واضحة لتحقيق السلام.

.jpeg)

.png)


