قال مدير مكتب رئيس أركان الجيش المصري السابق سامي عنان على تويتر إن السلطات أفرجت عن عنان بعد قرابة عامين من اعتقاله، في أعقاب إعلانه عن اعتزامه خوض انتخابات الرئاسة التي أجريت عام 2018.
وقال مدير المكتب إن عنان، الذي عاد إلى منزله الآن، كان محتجزا في سجن حربي، إلى أن ألمت به وعكة صحية شديدة في تموز 2018، نٌقل على أثرها إلى المجمع الطبي للقوات المسلحة في المعادي في جنوب القاهرة، وبقي فيه إلى أن أٌفرج عنه.
وقال مصدر مطلع على الأمر إن صحته تحسنت. ولم يعرف سبب الإفراج عنه.
وأوقف عنان الذي كان يُنظر إليه باعتباره المنافس الرئيسي للرئيس عبد الفتاح السيسي حملته الانتخابية، بعد أن اتهمه الجيش بالسعي للترشح دون إذن لوجوده ضمن قوات الاحتياط، فيما يعد مخالفة للقانون العسكري. ونفى متحدث باسم عنان مخالفته أي قوانين.
وأعيد انتخاب السيسي في 2018 بحصوله على 97% من الأصوات في الانتخابات التي بلغت نسبة الإقبال على التصويت فيها 41%. ونافسه في الانتخابات مرشح واحد هو مؤيد قوي له، بعدما أوقف مرشحو المعارضة حملاتهم في كانون الثاني.



.jpg)

