أصدر القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، الثلاثاء، قراراً بحل كافة اللجان التسيرية في كل مؤسسات الدولة، وفي النقابات والاتحادات المهنية والاتحاد العام لأصحاب العمل القومي، بعد يوم واحد من تنفيذ المكوّن العسكري انقلابًا على الحكم والدستور واحتجاز رئيس الوزراء وعدد من وزراء حكومته.
واختفت مظاهر الحياة في العاصمة السودانية، حيث أغلقت المتاجر وتوقفت الخدمات، كما أغلق الجيش بعض الطرق وذلك بعد ليلة سادها الهدوء إلى حد كبير.
وفي وقت سابق، أعلن البرهان حل المجلس السيادي، الذي يضم في عضويته أعضاء من المدنيين والعسكريين والذي تأسس لتوجيه البلاد صوب الديمقراطية في أعقاب الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في انتفاضة شعبية قبل عامين.
كما أعلن البرهان فرض حالة الطوارئ، وقال إن القوات المسلحة تحتاج لحماية الأمن، وادعى التوجه نحو إجراء انتخابات في تموز/يوليو 2023 وتسليم السلطة لحكومة مدنية حينذاك.
وفي السياق، ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء أن الاتصالات انقطعت في السودان، وذلك بعد يوم من سيطرة الجيش على السلطة في البلاد، فيما سقط 7 أشخاص قتلى في اشتباكات بين الجنود ومحتجين خرجوا إلى الشوارع.
ولم يصدر تأكيد رسمي لانقطاع الاتصالات، وقال شاهد من رويترز إن خدمات الإنترنت والاتصالات الهاتفية أصبحت محدودة للغاية.







