أعلن البيت الأبيض دعمه لقرار إسرائيل تأجيل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، الذين كان من المقرر الإفراج عنهم يوم السبت، ضمن صفقة التبادل.
وفي بيان، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، بريان هيوز، إن تأجيل إطلاق سراح الأسرى جاء "ردًا مناسبًا على المعاملة الوحشية التي تلقاها الرهائن من قبل إرهابيي حماس"، وخاصة "العرض المروع لنعوش الطفلين كفير وأرييل بيباس في شوارع قطاع غزة".
من جهته، قال القيادي في حركة "حماس"، باسم نعيم، إنّ الحركة لن تجري أي محادثات مع إسرائيل عبر الوسطاء بشأن خطوات إضافية في اتفاق وقف إطلاق النار، ما لم يتم الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين كما هو متفق عليه.
وأوضح القيادي باسم نعيم في تصريح لـ"رويترز": "لن يكون هناك أي حديث مع العدو عبر الوسطاء في أي خطوة قبل الإفراج عن الأسرى المتفق على إطلاق سراحهم مقابل الأسرى الإسرائيليين الستة".
وكانت حماس قد أفرجت يوم السبت عن ستة رهائن إسرائيليين وفقًا للجدول المحدد، في حين كان من المفترض أن تفرج إسرائيل عن أكثر من 600 أسير فلسطيني في الجولة السابعة من التبادل بموجب اتفاق الهدنة. ومع ذلك، قرر نتنياهو تأجيل تنفيذ العملية بذريعة ضمان إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين دون "مراسم استفزازية".


.png)


