أعلن البيت الأبيض، الليلة الماضية، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر إدراج حركة "أنصار الله" (الحوثيين) ضمن قائمة "المنظمات الإرهابية الأجنبية".
وذكر البيت الأبيض في بيان له، أن "أنشطة الحوثيين تهدد أمن المدنيين والموظفين الأميركيين في الشرق الأوسط، كما تشكل تهديدًا لأمن شركائنا الإقليميين واستقرار التجارة البحرية العالمية".
وأضاف أن الحوثيين "أطلقوا أكثر من 300 مقذوف على إسرائيل منذ أكتوبر 2023"، مشيراً إلى أن هجماتهم على الشحن الدولي ساهمت في تفاقم التضخم العالمي، وفق تعبير البيان.
وأشار إلى أن سياسة الإدارة الأميركية الجديدة تتمثل في "التعاون مع شركائنا الإقليميين للقضاء على قدرات وعمليات الحوثيين وحرمانهم من الموارد لإنهاء هجماتهم".
كما قال إنه سيوجه الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لإنهاء علاقتها مع الكيانات التي قدمت مدفوعات للجماعة.
وتعليقا على القرار الأميركي، قال نائب رئيس الهيئة الإعلامية لأنصار الله، نصر الدين عامر، إن "إدراج واشنطن للجماعة على قائمة منظمات الإرهاب سيفشل كما فشلت في البحر".
وأضاف أن "المستهدف من القرار الأميركي هو الشعب اليمني بسبب وقوفه مع غزة وهذا شرف كبير جدا لشعبنا وجزء من جهاده".
وكان ترامب صنف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية في يناير 2021، لكن إدارة بايدن ألغت تصنيف الجماعة منظمة إرهابية عالمية وأجنبية في غضون شهر واحد من توليه منصبه، قبل أن تعيد تصنيفها منظمة إرهابية عالمية لاحقا، وهو ما كان يسمح حينها بوصول المساعدات الإنسانية إلى اليمن.


.png)


