التجارة التونسية تحقق في تصدير منتجات تونسية إلى إسرائيل عبر فرنسا 

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

قال وزير التجارة التونسي محمد بوسعيد، اليوم الثلاثاء، إنه يتعهد بفتح تحقيق فوري بشأن معلومات حول قيام بعض الشركات التونسية بتعليب بعض المواد محليًا وتصديرها إلى إسرائيل عبر فرنسا.
وشدد بوسعيد، في إجابته عن سؤال طرحه النائب عن الكتلة الديمقراطية نعمان العش، حول وجود معلومات عن قيام بعض الشركات التونسية التي تعمل في مجال صناعة الغذاء بتصدير منتوجاتها إلى إسرائيل، خلال جلسة برلمانية، على الالتزام بالثوابت التي يمكن التنازل عنها، سواء من خلال الدستور التونسي أو في إطار الاتفاقيات العربية، ومؤكدًا أنه "لا تسامح مع ملف التطبيع الاقتصادي مع إسرائيل".

وكان النائب العش، كشف أن إحدى الشركات التونسية التي تعمل في مجال صناعة العجين تقوم بتصدير منتوجاتها إلى شركة فرنسية، وتقوم الأخيرة بدورها بتصدير هذه المنتجات إلى إسرائيل مع تحويل العائدات إلى جنات ضريبية.

كما دعا العش لجنة التحاليل المالية التابعة للبنك المركزي التونسي إلى فتح تحقيق في هذا الملف وكذلك معرفة ما موقف الدولة التونسية من ملف التطبيع مع إسرائيل.

وكانت تونس قد نفت في كانون الأول/ ديسمبر الماضي صحة تقارير إعلامية عن احتمال تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، مشددة على "دعمها للشعب الفلسطيني حتى يسترد حقوقه الشرعية كاملة غير منقوصة".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·15 كانون ثاني/يناير

تقرير: 4 دول عربية طلبت من دونالد ترامب عدم مهاجمة إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·15 كانون ثاني/يناير

المستشارة القضائية: شكوى ليفين ضد رئيس العليا بلا أساس قانوني

featured
الاتحادا
الاتحاد
·15 كانون ثاني/يناير

روسيا تنفي مزاعم ترامب: لا أطماع لنا أو للصين في غرينلاند

featured
الاتحادا
الاتحاد
·15 كانون ثاني/يناير

نظمتها "شراكة السلام": تظاهرة ضد الجريمة والحرب في حيفا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·15 كانون ثاني/يناير

نيويورك تايمز: نتنياهو طلب من ترامب تأجيل أي هجوم محتمل ضد إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·15 كانون ثاني/يناير

كاتس يعلن إدراج بنك حكومي إيراني على "لائحة الإرهاب"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·15 كانون ثاني/يناير

عدوان الاحتلال مستمر على قطاع غزة: شهداء ومصابون بقصف منزلين في دير البلح

featured
الاتحادا
الاتحاد
·15 كانون ثاني/يناير

التضخم المالي في العام الماضي بلغ 2.6%