أصدر الحزب الشيوعي العراقي، اليوم السبت، بيانيًا يعلن فيه تضامنه مع الشيوعيين السوريين ضد القرار الجائر بحل تنظيماتهم الحزبية.
وقال الحزب في بيان: "تابع حزبنا الشيوعي العراقي بقلق عميق القرارات التي اعلنتها مؤخرا السلطة الجديدة في سوريا، وكان أحدها القرار الذي استهدف الشيوعيين السوريين بحل تنظيماتهم الحزبية. ويأتي هذا القرار متناقضا مع الوعود التي كانت السلطة اعلنتها، في اعقاب انهيار النظام السابق وسقوطه، بالتوجه للانفتاح على جميع أطياف الشعب السوري والدعوة الى حوار وطني ومشاركة الجميع في الحياة السياسية من دون إقصاء، ويُعد مؤشرا على التوجه للتفرد في رسم مستقبل سوريا".
وأضاف: "نعبّر عن إدانتنا لهذا القرار المجحف بحق الشيوعيين السوريين، فهو يستهدف أقدم وأعرق الأحزاب في البلاد والذي امتزج تاريخه، المعمّد بالشهداء والتضحيات، بنضالات الشعب السوري على امتداد اكثر من مائة عام، من أجل الاستقلال والوحدة الوطنية والدفاع عن الحريات الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وضد الاحتلال الأجنبي والصهيوني ودفاعا عن قضية الشعب الفلسطيني العادلة. كما وقف مع مطالب الحراك الاحتجاجي الشعبي في 2011، واختار طريق النضال السياسي لتحقيقها، داعيا الى الحوار الوطني والحفاظ على السلم الأهلي وتجنيب البلاد شرور حرب مدمرة وتدخلات اجنبية كان ضحيتها الأولى الشعب والوطن".
وأكد: "وإذ نقف الى جانب الشعب السوري وكل قواه الوطنية والمدنية الديمقراطية واليسارية، ونتضامن مع الاشقاء في الحزب الشيوعي السوري الموحد، والحزب الشيوعي السوري، وجميع الشيوعيين السوريين، ندعو الى إلغاء هذا القرار الجائر، وتأمين الحريات الديمقراطية، ومن ضمنها حرية التنظيم والعمل السياسي، والاستجابة لتطلعات كل أطياف الشعب الى بناء سوريا جديدة وفقاً لإرادته الحرة، ودون فرض او وصاية، والحفاظ على وحدة البلاد واستقلالها وسيادتها الوطنية".



.png)


