صرّح وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، بأن تشديد الحصار الاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة يعيق كفاح كوبا ضد فيروس كورونا المستجد في الوقت الحالي.
وجاء ذلك في الاجتماع العشرين لوزراء خارجية مجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، الذي عقد يوم الأربعاء الماضي عبر تطبيق محادثات الفيديو، وندد رودريغيز بأن الإجراءات القسرية الأحادية التي تتخذها واشنطن تعرقل التنمية المستدامة للشعب الكوبي.
وأشار رودريغرز إلى أن زيادة عدوانية حكومة الولايات المتحدة تأتي في وقت تبذل فيه الجزيرة الكاريبية جهودًا لاحتواء انتشار جائحة كوفيد-19 في أراضيها وفي دول أخرى، وتشمل الترويج لحملة تشويه ضد تعاونها الطبي الدولي في هذا الشأن.
وأكّد إلى أن هذه السياسة العدائية تشكل انتهاكًا للقانون الدولي.
وأشار إلى أن عقوبات البيت الأبيض تؤثر أيضًا على دول أخرى في المنطقة مثل فنزويلا ونيكاراغوا، الدول المنغمسة أيضًا في مواجهة الوضع الوبائي المعقد الناجم عن فيروس كورونا.
وحذر من أن هذه الأزمة الصحية ستتسبب في أكبر انكماش اقتصادي في تاريخ المنطقة، ولهذا سلط الضوء على الحاجة الملحة لتعزيز التعاون بين دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.
(راديو هافانا)




_0.jpg)
.jpeg)

