قرّرت محكمة جنايات الجيزة المصرية، اليوم الأحد، بالحكم إعدام شنقًا على القاضي أيمن حجاج، نائب رئيس مجلس الدولة، وصديقه حسين الغرابلي، بتهمة اشتراكهما في قتل زوجة الأول المذيعة شيماء جمال عمدًا ومع سبق الإصرار، وذلك بعد أخذ الرأي الشرعي لمفتي الجمهورية في الحكم عليهما بالإعدام.
وأصدرت المحكمة قرارها بإعدام حجاج والغرابلي بعد 4 جلسات، استمعت فيها إلى مرافعة النيابة العامة، وهيئة الدفاع عن المتهمين، إلى جانب اطلاعها على تقرير مصلحة الطب الشرعي بشأن الحالة النفسية والعقلية للمتهم الأول، والذي اعترف أمام المحكمة في أولى الجلسات بقتل زوجته المذيعة، بينما نفى الثاني الاشتراك في القتل.
ويحق لدفاع المتهمين الطعن على حكم إعدامهما أمام محكمة النقض خلال 60 يوماً من تاريخ صدوره، ولها أن تقرر إعادة محاكمتهما إذا رأت مبرراً لذلك، أو أن ترفض الطعن وتؤيد الحكم. ويُلزم قانون الإجراءات الجنائية المصري النيابة العامة بالطعن أمام محكمة النقض في الحكم "ضمانة أقرّها المشرع للمحكوم عليه بالإعدام".





.png)



