أكدت الحكومة البريطانية الجديدة أنها لا تخطط لنقل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة. وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الجديد ريشي سوناك، إنه لا توجد خطط حالية لتغيير موقع السفارة.
وأتى ذلك في تطور مفاجئ أعلن عنه المتحدث باسم الحكومة في مؤتمر صحفي أمس الأربعاء، قائلا إن "الخطة المثيرة للجدل لنقل السفارة قد تم إلغاؤها".
وكانت رئيسة الوزراء السابقة ليز تراس قد أعلنت في أيلول عن إجراء مراجعة لمسألة مكان السفارة، وذلك في رسالة إلى منظمة "أصدقاء إسرائيل" من حزب المحافظين خلال منافستها على قيادة الحزب.
وقد أثارت تصريحات تراس باعتزامها نقل سفارة بلادها إلى القدس جدلا واسعا وردود فعل غاضبة، ما زال يتردد صداها حتى هذا الآن.
من جهته، رحب السفير الفلسطيني في لندن، حسام زملط، بالتراجع عن نقل السفارة البريطانية إلى القدس المحتلة.
ويأتي موقف سوناك الجديد على الرغم من أنه خلال منافسته على خلافة بوريس جونسون، قال حين سُئل عن اعتراف بريطانيا بالقدس عاصمة لإسرائيل: "بالنسبة لي، إنها بلا منازع العاصمة التاريخية.. يبدو لي أن هناك حجة قوية جدا لإسرائيل".
وكانت الحكومة البريطانية قد خصصت بالفعل موقعا في حي داخلي بالقدس، للسفارة الجديدة.





.png)
