دانت وزارة الخارجية السودانية، "حركة القمع والاعتداء المنظم" التي تمارسه إسرائيل ضد القدس والفلسطينيين معتبرة الخطوات الأحادية الجانب تقليلًا من فرص استئناف مفاوضات السلام.
وجاء في بيان للوزارة "تتابع وزارة الخارجية بقلق بالغ تواصل حركة القمع والاعتداء المنظم الواقع على المواطنين الفلسطينيين والمقدسيين العزل من قبل قوات الشرطة الإسرائيلية، بما في ذلك تواصل محاولات الاقتحام للمسجد الأقصى الشريف وانتهاك حق حرية المصلين للوصول إلى مناطق العبادة فيه لأداء الصلوات، بالتوازي مع اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين المسلحين على بيوت الفلسطينيين بحيّ الشيخ جراح".
وأكد السودان تعبيره "عن بالغ أسفه ورفضه لهذه الإجراءات الإسرائيلية القسرية" مطالبًا "الحكومة الإسرائيلية بالكف عن كافة الخطوات الأحادية الجانب التي تقلل من فرص استئناف مفاوضات السلام وتقوّض الجهود الإقليمية والدولية المشتركة لتحقيق السلام والاستقرار والأمن بالمنطقة".
وأضاف البيان "كما تطالب الوزارة الحكومة الإسرائيلية بإيقاف كافة التدابير الخاصة بتغيير الهوية العربية والدينية والوضع القانوني لمدينة القدس. وتدعو المجتمع الدولي للضغط على الحكومة الإسرائيلية لإيقاف مساعيها لتهجير المزيد من المواطنين الفلسطينيين وطردهم من منازلهم بما يتعارض مع قرارات الشرعية الدولية".
وأنهت الخارجية السودانية بيانها بتجديد "الموقف الثابت تجاه حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وبخاصة حقه في تقرير مصيره وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لحل الدولتين و قرارات الشرعية الدولية".






