أدانت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الاثنين، الهجوم الجوي الأمريكي الذي طال موقعا على الحدود العراقية السورية، وأشارت إلى أن الحكومة ماضية بإجراءاتها التحقيقية بشأن هذا الهجوم.
وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحافي في بيان أن "وزارة الخارجيّة تدين الهجوم الجوي ليلة أمس والذي طال موقعا على الحدود العراقية السورية"، مبينا ان "الوزارة تجدد رفضها التام أن يكون العراق طرفا في أي صراع أو مواجهة لتصفية الحسابات على أراضيه وبما يعد إعتداء وإنتهاكا للسيادة الوطنية وخروجا صريحا عن الأعراف والمواثيق الدولية".
واضاف "نؤَكِّدُ تمسُّكنا بسيادة العراق ووحدته وبالإرتكان لكلِّ ما من شأنه تعزيز ذلك، عبرَ إستدامة التنسيق والتواصل مع مختلف الأطراف ومن خلال المبادرات والمساعي الدبلوماسيّة التي تضمن عدم تكرار مثل هذه الأعمال العِدائيّةِ المرفوضة والمُدانة"، موضحا ان "الحكومةَ العراقيّةَ ماضيّةٌ بإجراءاتها التحقيقيّة وبما يكفل الحق السيادي في ذلك، منعاً لأي تصعيدٍ نراهُ يخلّ بأمن العراق وإستقراره".
وكان الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، يحيى رسول، أصدر بيانا أكد فيه إدانة الجيش العراقي للهجمات الأمريكية واعتبرها بدوره انتهاكا.
وأعلنت وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون"، في بيان، اليوم، أنها شنت مساء الأحد، ضربات جوية ضد منشآت في المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا، موضحة أنها استهدفت "منشآت تستخدمها المليشيات المدعومة من إيران" في تلك المنطقة.
وقالت الوزارة إن الضربات "جاءت ردا على استخدام تلك المنشآت في شن هجمات بطائرات مسيرة ضد منشآت أمريكية في العراق بواسطة "كتائب حزب الله" و"كتائب سيد الشهداء" العراقيتين؛ مضيفة أنها كانت ضرورية "لمواجهة التهديد ومحدودة النطاق بشكل مناسب".
واستهدفت الهجمات، التي جاءت بتعليمات من الرئيس الأمريكي جو بايدن، موقعين داخل الأراضي السورية، وموقع واحد داخل العراق.
بدورها، أصدرت كتائب "سيد الشهداء" العراقية بيانا، اليوم، أعلنت من خلاله مقتل 4 من عناصرها في الهجوم الأمريكي، موضحة أنه استهدف مقرات تابعة إلى "الحشد الشعبي" على الحدود العراقية السورية؛ وذلك في الساعات الأولى من فجر الإثنين.






.png)
