أكّد وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم أمس الخميس، أنّ الضرر الناجم عن الحصار المالي والتجاري والاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا يصل إلى 5.6 مليار دولار، منذ العام الماضي.
وشدد على أن الأضرار المتراكمة على مدى ستة عقود تصل إلى مبالغ خيالية تقدّر بنحو 144.4 مليار دولار بالأسعار الجارية، وهو عبء ثقيل على دولة صغيرة مثل كوبا، وأوضح أن المبلغ أكبر بكثير من حيث القيمة الحقيقية،
مع الأخذ في الاعتبار انخفاض قيمة الدولار مقابل قيمة الذهب في السوق الدولية.
وشجب رودريغيز إدارة الرئيس دونالد ترامب على زيادة العقوبات التعسفية ضد بلاده وشدد على أن مثل هذه السياسة هي شكل من أشكال الإبادة الجماعية والحرب الاقتصادية.
وأكد الوزير الكوبي ازدياد قسوة الحصار في ظل جائحة كورونا، محذرا من أن الرئيس الأمريكي المقبل سيتعين عليه مواجهة الواقع الملموس المتمثل في أن الحصار يضر بالشعب الكوبي وينتهك حقوق الإنسان.
ومن بين المشاكل الجديدة التي يسببها الحصار الأمريكي للثورة الكوبية الصعوبات أو استحالة الحصول على الأدوية أو المعدات الطبية أو المواد الواقية.
وفي كل عام منذ عام 1992، يحظى الاقتراح الكوبي بدعم معظم الدول، باستثناء الولايات المتحدة وإسرائيل.






