أعلن الحزب الشيوعي التشيلي، اليوم الاثنين، ترشيح فلسطيني الأصل وابن بيت جالا، دانيال حذوة، لرئاسة البلاد من خلال مؤتمر صحفي، وأعلن المؤتمر عن القرارات الرئيسية للجلسة العامة الخامسة للجنة المركزية للحزب الشيوعي التشيلي.
وترأس قرارات المؤتمر ترشيح الرفيق دانيال حذوة، عمدة مدينة ريكوليتا الحالي، وقد اتخذ هذا القرار بالإجماع من قبل أعضاء اللجنة المركزية. وقال المؤتمر: "نحن فخورون بأن يكون في صفوفنا مقاتل استقطب دعمًا واسعًا وعابرًا من جزء كبير داخل مجتمعنا، مما مكنه من وضع اسمه في خدمة المواطنين مع فرص كبيرة للنجاح في الوصول إلى رئاسة الجمهورية".
ورشحت الجلسة العامة للجنة المركزية دانيال حذوة، لكن الإعلان الرسمي سيكون يومي 15 و16 أيار.
وقد صيغت قرارات الجلسة العامة في سياق الأثر الخطير للأزمة الاجتماعية التي تفاقمت بسبب جائحة الكورونا. وبهذا المعنى، شددت قيادة الحزب على أن المجتمع يُجمع ويفهم اللحظة السياسية والتاريخية والاجتماعية التي تمر بها البلاد، والتي أشار إليها الحزب بأن "هذا الترشيح يجب أن يمثل كل أولئك الذين يشعرون اليوم بأن النظام يسيء معاملتهم، والذين يشعرون أنهم لم يتلقوا رعاية جيدة، وأن أسرهم تعاني وليس لديهم وسائل للبقاء على قيد الحياة". ويصرح الحزب الشيوعي أنه سيستمر في دفع نضالات الشعب التشيلي حتى يتم الاستماع إلى مطالبهم، ويرى الحزب بهذا الترشيح الرئاسي تجسيدًا اتلك المطالب، والسعي إلى برنامج يُمكّن تشيلي من المضي قدمًا في عملية تنهي عدم المساواة والنظام النيو ليبرالي".
وولد دانيال حذوة في مدينة ريكوليتا التشيلية عام 1967، وهو حفيد لمهاجرين فلسطينيين وصلوا إلى تشيلي خلال النصف الأول من القرن الماضي.
وتخرج حذوة من جامعة تشيلي بشهادات في علم الاجتماع والهندسة المعمارية، وهو حاصل على شهادة في الإدارة من الجامعة الكاثوليكية في شمال تشيلي، ودرجة الماجستير في التخطيط الحضري، ودرجة متخصصة في الإسكان الاجتماعي من جامعة تشيلي أيضًا.
وبدأ حياته السياسية في المنظمات الفلسطينية المرتبطة بمنظمة التحرير الفلسطينية خلال الثمانينيات، وشغل منصب رئيس الاتحاد العام للطلاب الفلسطينيين بين عامي 1987 و1991، والمنسق العام لمنظمة الشباب الفلسطيني لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي بين عامي 1991 و1993.
وانضم الحذوة إلى الحزب الشيوعي التشيلي في عام 1993، بعد يوم من توقيع اتفاقية أوسلو الأولى، وكان سكرتيرًا لمديرية الطلاب الشيوعيين ومرشحًا لاتحاد طلاب جامعة تشيلي في عام 1996.
وترشح للكونغرس التشيلي في عامي 2001 و2005 دون جدوى، وكان أيضًا مرشحًا لمنصب عمدة ريكوليتا في عامي 2004 و2008 وأخيرًا في عام 2012 فاز بمنصب رئاسة البلدية وما زال يشغله حتى اليوم وهو عضو في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي التشيلي.
الصورة: الموقع الرسمي للحزب الشيوعي التشيلي






