إن البلدان التي تعاني من الصراعات معرضة بشدة لمخاطر المناخ بسبب قدرتها المحدودة على التكيف، وفقا لما قاله مسؤول كبير بالصليب الأحمر في مقابلة حديثة مع وكالة أنباء ((شينخوا)).
قال روبرت مارديني، المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر، "إن الشعوب المتضررة من النزاعات المسلحة والعنف هي من بين أكثر الشعوب عرضة للتأثر بتغير المناخ، ومع ذلك تظل تلك الشعوب مستبعدة إلى حد كبير من جهود التكيف مع عواقبه".
جاءت تصريحات مارديني على هامش أعمال الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ (كوب 27)، المنعقدة حاليًا في منتجع شرم الشيخ المصري المطل على البحر الأحمر.
وقال المسؤول لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسعى إلى لفت الانتباه إلى العواقب الإنسانية لمخاطر المناخ والتدهور البيئي على الفئات المتضررة من الصراعات.
وأوضح أن الغالبية العظمى من الدول التي تعاني من نزاعات مسلحة وأعمال عنف أخرى هي من بين أقل دول العالم نموا، واصفا بعضها بأنها "الأكثر عرضة للتأثر بأزمة المناخ".
وأشار مارديني إلى أن من بين هذه البلدان أفغانستان والصومال ومالي واليمن، مشيرًا إلى أن هذه البلدان معرضة للجفاف والفيضانات والأوبئة الحشرية، وتغير أنماط هطول الأمطار.
وأضاف "الشعوب التي تعاني من النزاعات ليست فقط من بين أكثر الشعوب عرضة للتأثر بأزمة المناخ، ولكنها أيضا من بين أكثر الشعوب التي تتجاهلها الإجراءات المناخية".
وشدد على أن المناخ يتغير في كل مكان، وتصبح الصدمات المناخية أكثر حدة، "لكن الشعوب التي تعيش في سياقات هشة هي التي ستتأثر بشدة".
(الصورة: طفلة تنظر إلى مياه الفيضان في الخرطوم، السودان/ "شينخوا")

.jpg)




.png)
