تعرّض مقر الحزب الشيوعي العراقي في النجف فجر اليوم الأحد، لاعتداء "آثم وجبان"، حمّل الحزب مسؤوليته الحكومة بفشل حمايتها للمواطنين.
وقال الحزب الشيوعي في بيان له "في الساعة الثانية من فجر اليوم الأحد، عاودت خفافيش الظلام الاعتداء على بيت الشيوعيين ونخلتهم الباسقة في النجف، فرمته بالمولوتوف الحارق متوهمة أنها بفعلتها الدنيئة والجبانة تستطيع تخويف الشيوعيين، والنيل من عنفوانهم واندفاعهم للتضحية في سبيل الوطن والشعب، وثنيهم عن واجب محاربة الفساد والفاسدين".
وتابع "وأننا إذ نشجب هذه الفعلة الاجرامية الآثمة، ننبه إلى أنها لم تقع إلا نتيجة للفشل الحكومي المتواصل في حماية المواطنين بشكل عام ومقر حزبنا بشكل خاص، الحزب الذي يؤمن بالدولة والقانون ولا يمتلك مليشيا يحتمي بها ويرهب بها الناس".
وأكد الحزب الشيوعي "أن التقاعس والتهاون في كشف الجناة وتقديمهم الى العدالة، سيفاقم الأزمة ويذهب بالبلد الى المزيد من الفوضى والخراب، ويضيّع الفرص الحقيقية لبناء نظام ديمقراطي يتم فيه تداول السلطة سلميًا".
وأنهى الحزب بيانه بالتأكيد "مرة أخرى، ثباتنا على طريق النضال مع أبناء شعبنا وقواه الخيرة، من أجل التغيير وبناء الدولة المدنية الديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية".



.jpg)
.jpg)



