أعلن العراق اليوم الأحد، الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام على أرواح ضحايا الحريق الذي اندلع أمس في وحدة مخصصة لعلاج مرضى كورونا في إحدى مشافي العاصمة بغداد.
وقالت الحكومة العراقية في بيان لها إن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قد عقد اجتماعًا طارئًا مع عدد من الوزراء والقيادات الأمنية والمسؤولين، أمر في أعقابه بإعلان الحداد على أرواح شهداء الحادث، معتبرًا ما حصل أنه مسٌ بالأمن القومي العراقي.
وقالت قناة الجزيرة إن حصيلة ضحايا مستشفى "ابن الخطيب" ارتفعت إلى 27 قتيلاً على الأقل وتسجيل إصابة 46 مريضًا.
وقالت مصادر طبية عراقية إن الكارثة نجمت عن انفجار بسبب عدم الالتزام بشروط السلامة المتعلقة بتخزين أسطوانات الأكسجين، ونقل البيان الحكومي عن الكاظمي قوله خلال الاجتماع الطارئ إن "مثل هذا الحادث دليل على وجود تقصير لهذا وجهت بفتح تحقيق فوري والتحفظ على مدير المستشفى ومدير الأمن والصيانة وكل المعنيين إلى حين التوصل إلى المقصرين ومحاسبتهم".
وشدد الكاظمي على أن "الإهمال بمثل هذه الأمور ليس مجرد خطأ، بل جريمة يجب أن يتحمل مسؤوليتها جميع المقصرين"، مطالبًا بأن تصدر "نتائج التحقيق في حادثة المستشفى خلال 24 ساعة ومحاسبة المقصر مهما كان".
ودعا رئيس الوزراء إلى "تشكيل فريق فني من كل الوزارات المعنية لضمان تدقيق إجراءات السلامة بجميع المستشفيات والفنادق والأماكن العامة خلال أسبوع واحد وفي كل أنحاء العراق".
وعند منتصف الليل أعلن الدفاع المدني أن فرقه سيطرت على الحريق الذي "بدأ بانفجار أسطوانة أوكسجين حسب شهود عيان"، مشيرًا إلى أن "المستشفى يخلو من منظومة" استشعار الحرائق وإطفائها، و"الأسقف الثانوية عجلت من انتشار النيران بسبب احتوائها على مواد فلّينية سريعة الاشتعال".






