اصدرت وكالة المخابرات المركزية في واشنطن وثائق سرية بعد يوم من استقالة الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو كأول أمين عام للحزب الشيوعي، وتفيد الوثائق أنه قبل 51 عامًا، جرت أول محاولة أمريكية لاغتيال الثائر الكوبي.
ووفقًا للمعلومات التي نشرها أرشيف الأمن القومي الأمريكي، تشهد العديد من الوثائق على محاولات متكررة لاغتيال كاسترو وشقيقه، فيدل كاسترو، منذ الأيام الأولى للثورة الكوبية في أوائل الستينيات.
وقال مدير الأرشيف، بيتر كورنوال، إن "الكشف عن الوثائق يشير إلى الليل الأسود في المحاولات الأمريكية لتخريب الثورة الكوبية"، وأضاف: "حان الوقت لتتخلى الإدارة الأمريكية الجديدة عن هذه السياسة".
ويذكر أن كاسترو (89 عاما)، الذي كان رئيسا من عام 2008 إلى 2018، قد أعلن يوم الجمعة استقالته في كلمة الافتتاح لتقرير اللجنة المركزية المنتهية ولايتها، وجاء ذلك ضمن مؤتمر الحزب الشيوعي الثامن الذي عقد في مركز هافانا للمؤتمرات، واستمر لمدة ثلاثة أيام وتم في نهايته انتخاب القيادة الجديدة.
وأخبر كاسترو الحاضرين في المؤتمر أنه يتقاعد مع شعور بأنه قد أنجز مهمته الثورية وأنه واثق من مستقبل الوطن الاشتراكي، وأوضح كاسترو أن "القرار لم يفرض علي ولم أجبرني أحد على اتخاذ هذا القرار"، حيث تم بث أجزاء من خطابه على التلفزيون الحكومي، وأضاف: "ما دمت على قيد الحياة سأدافع عن الوطن والثورة والاشتراكية بقوة أكبر من أي وقت مضى" كما أفادت بذلك صحيفة "غرانما" التي تصدر في العاصمة الكوبية.






