news-details

المرشح الاشتراكي المقرب لموراليس يكتسح الانتخابات البوليفية ويهزم مشروع الانقلاب الفاشي

أعلنت السلطات البوليفية بعد منتصف ليل الأحد، أن مرشح "الحركة نحو الاشتراكية" للرئاسة، لويس أرس، المقرب من الرئيس السابق إيفو موراليس، حصل على 52.4 بالمائة من الأصوات، وحصل مرشح "المجتمع المدني" كارلوس ميسا على 31.5 بالمائة، ومرشح "نحن نؤمن بالتحالف". لويس فرناندو كاماتشو على 14.1 بالمائة من الأصوات .

وعلى الرغم من كونه في المنفى، واصل موراليس القائد الاشتراكي الرمز لبوليفيا ، ممارسة تأثيره الكامل في الحملة الانتخابية، داعما وزير الاقتصاد في عهده لويس أرسي وهو الذي يوصف بأنه أبو "المعجزة البوليفية" الاقتصادية في عهد موراليس.

و يذكر أنها المرة الأولى منذ عشرين عاما، التي لا يترشح فيها للرئاسة إيفو موراليس رئيس البلاد بين 2006 و2019 وزعيم اليسار في أمريكا الجنوبية. وكان قد استقال في العاشر من تشرين الثاني 2019 في أوج أزمة سياسية مفتعلة ومحالة انقلابية بعدما اتهمته المعارضة اليمينية الفاشية بالتزوير في انتخابات فاز فيها بولاية رابعة، وافتعلت اعمال شغب في الشوارع وفعلت ضد ضغوطات الجيش لكي يستقيل.

وشكر رئيس بوليفيا المنتخب أرسي الشعب على دعمهم ومشاركتهم السلمية في العملية الانتخابية."لقد استعدنا الديمقراطية والأمل. نحن نصدق على التزامنا بالعمل مع المنظمات الاجتماعية. سنقيم حكومة وحدة وطنية ".

وكانت رسالة الاشتراكيين البوليفيين خلال الانتخابات قاطعة وواضحة: "ندعو المجتمع إلى تجنب الاستفزازات ... دعونا ننهي هذا الكابوس الذي نعيشه منذ عام". وسيشكل هذا التصويت نهاية الحكومة الموقتة، التي قادت محاولة الانقلاب الفاشل، والتي تدير البلاد منذ استقالة موراليس بقيادة اليمين الفاشي جانين أنييز التي سحبت ترشيحها أخيرا في مواجهة انتقادات شديدة لطريقة تعاملها مع الوباء الذي أودى بحياة أكثر من 8400 شخص في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 11 مليون نسمة.

وقبل دقائق قليلة من صدور النتائج الرسمية، ذكّر الرئيس السابق إيفو موراليس، الذي لا يزال لاجئًا سياسيًا في الأرجنتين، بأن ملايين البوليفيين أدلوا بأصواتهم بسلام وطالبوا النظام الانقلابي بقيادة جانين أنيز باحترام النتائج.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب