القمة العربية: ولي العهد السعودي ورؤساء عرب يرحبون بعودة الرئيس السوري

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

رحب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بنأمام الزعماء العرب بعودة الرئيس السوري بشار الأسد، بعد غياب دام 12عاما، في مستهل انعقاد القمة العربية في جدة الجمعة.
 
عبّر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز أمام الزعماء العرب في مستهل انعقاد القمة العربية في جدة الجمعة، عن ترحيبه بعودة الرئيس السوري بشار الأسد لحضور اجتماعات جامعة الدول العربية بعد غياب دام أكثر من عقد.
 وصرح ولي العهد السعودي في كلمته "يسرنا اليوم حضور الرئيس بشار الأسد لهذه القمة، وصدور قرار جامعة الدول العربية بشأن استئناف مشاركة وفود الحكومة السورية في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية".
وتابع "نأمل أن يسهم ذلك في دعم استقرار سوريا، وعودة الأمور إلى طبيعتها، واستئناف دورها الطبيعي في الوطن العربي، بما يحقق الخير لشعبها، وبما يدعم تطلعنا جميعا نحو مستقبل أفضل لمنطقتنا".
كذلك، أفادت وكالة "سانا" السورية بأنّ الرئيس السوري بشار الأسد صافح أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قبل الدخول إلى قاعة القمة، وتلا ذلك حديث جانبي بينهما.
وبعد 13 عاماً من الغياب، عاد الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الجمعة، للمشاركة في القمة العربية في جدّة في السعودية.
بدوره، رحّب الوزير الأول الجزائري، أيمن بن عبد الرحمن، بعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية. وجدد عبد الرحمن تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني، مطالباً "المجتمع الدولي بوقف الاعتداءات الممنهجة عليه".
وأعرب عن انفراج العلاقات العربية مع تركيا وإيران، داعياً المجتمع الدولي إلى وضع حد لسياسة الاستيطان الإسرائيلية.
وقال الملك الأردني عبد الله الثاني إنّ "القضية الفلسطينية لا تزال محور اهتمامنا ولا يمكن أن يتحقق السلام مع استمرار بناء المستوطنات".
وحذّر الملك الأردني عبد الله الثاني مراراً من استمرار الأزمة السورية دون الوصول إلى حلّ، مرحباً بعودة سوريا إلى الجامعة كخطوة أولى لحلّ الأزمة.
وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إنّ "الاعتماد على قدراتنا الذاتية لحسم قضايا هامة أصبح ضرورياً".
وأردف السيسي أنّ "مصر مستمرة في جهودها لتثبيت التهدئة في غزة".
وتابع أنّ "أزمة السودان إذا لم تُحل ستنعكس سلباً على المنطقة".
وأشار السيسي إلى أنّ "عودة سوريا إلى الجامعة العربية هي خطوة لتفعيل دور الجامعة".

الوفد المرافق للأسد احتج على كلمة زيلينسكي في القمة العربية
وقالت صحيفة الوطن السورية، إن الوفد السوري المشارك في القمة العربية احتج على كلمة ألقاها الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، عبر الامتناع عن وضع سماعات الترجمة خلال إلقائه الكلمة.
ووصل زيلينسكي إلى السعودية لحضور القمة العربية آتيا من بولندا عبر طائرة فرنسية، وألقى كلمة باللغة الإنجليزية عقب كلمة افتتاحية للجزائر، ومن ثم كلمة لرئيس الدورة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط.

وكانت دمشق أعلنت العام الماضي، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع كييف عملا بمبدأ "المعاملة بالمثل"، بعد أسابيع من إقدام أوكرانيا على الخطوة ذاتها إثر اعتراف الحكومة السورية باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك.



تعقد في العاصمة السعودية، جدة، اليوم الجمعة، القمة العربية الـ 32، التي سيحضرها لأول مرّة منذ 12 عاما، الرئيس السوري بشار الأسد، بعد تراجع أنظمة عربية عن تجميد عضوية سورية في الجامعة العربية، وهي ذات الأنظمة التي أشعلت نيران سورية بأوامر امبريالية أمريكية وصهيونية إسرائيلية، وأولها إمارة قطر، التي تواصل وسائل إعلامها المنتشرة في العالم وفي العالم العربي التحريض على الرئيس الأسد.

ويشارك أمير قطر، تميم، في القمة العربية، وهو ونظامه المأمور من واشنطن وتوابعها في العالم، كان آخر المعترضين على عودة سورية الى الجامعة العربية، إذ تواصل قطر تزويد العصابات المسلحة في سورية، لاستمرار النزيف السوري.

وفي المقابل، أعلنت الجزائر تغيّب رئيسها عبد المجيد تبون، الذي أوفد رئيس الحكومة نيابة عنه، وذلك رفضا لقرار الجامعة العربية، توجيه دعوة للرئيس الأوكراني زيلينسكي، دون التشاور مع الجزائر، ما يدل على انحياز سياسي مرفوض.

وقالت الجزائر، إن "توجيه الدعوات، مثل دعوة زيلينسكي، كان يفترض أولاً أن تكون محل تشاور سياسي، كما أنها غير مدروسة بالنظر إلى أنه إعلان عن انحياز لطرف بعينه في صراع تعتبر العديد من الدول العربية نفسها محايدة بشأنه".

وأوضحت مصادر الجزائر لوسائل الإعلام، أن "الجزائر لم توجه العام الماضي دعوة لسورية، على الرغم من كونها عضوًا مؤسسًا للجامعة العربية، بل فضلت إجراء مشاورات، وعندما خلصت المشاورات إلى عدم الدعوة استجابت للرغبة العربية، فما بالك عندما يتعلق الأمر بدولة أخرى غير عربية".

ووصل الرئيس بشار الأسد إلى مدينة جدة أمس الخميس. وكان في استقباله في المطار الدولي، الأمير بدر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وأحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية، ومسؤولين في النظام السعودي.

وكان الرئيس الأسد تلقى في العاشر من أيار الجاري دعوة من الملك سلمان بن عبد العزيز للمشاركة في القمة، وقال الأسد إن انعقاد القمة العربية المقبلة في السعودية سيعزز العمل العربي المشترك لتحقيق تطلعات الشعوب العربية.

وكانت جامعة الدول العربية أعلنت، في 7 أيار الجاري، موافقتها على عودة سوريا إلى شغل مقعدها فيها، بعد تعليق عضويتها، على مدى 12 عامًا.

وستعرض القمة، تأكيد الموقف العربي الثابت تجاه القضية الفلسطينية وإدانة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي.

ويبحث الملوك والرؤساء العرب في القمة، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي ودفع عجلة التنمية، وإنهاء الأزمة السورية، بما يضمن تعزيز الجهود الرامية لمكافحة الإرهاب، والقضاء على التنظيمات الإرهابية، ووقف عمليات تهريب المخدرات، والمحافظة على سيادة ووحدة أراضي سورية، وكذلك متابعة الجهود الرامية لإيجاد حلول للأزمة السودانية واستمرار المباحثات والتنسيق وتقديم المساعدات للشعب السوداني.

قد يهمّكم أيضا..
featured
وكالة شينخواو
وكالة شينخوا
·6 شباط/فبراير

تقرير "شينخوا": جولة المفاوضات الإيرانية الأمريكية تدشن مرحلة جديدة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·6 شباط/فبراير

تقارير: إيران ترفض خلال المفاوضات التخلي عن تخصيب اليورانيوم

featured
الاتحادا
الاتحاد
·6 شباط/فبراير

الصين تؤكد دعمها إيران في الدفاع عن مصالحها وترفض  "التنمّر الأحادي الجانب"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·6 شباط/فبراير

الهبة مستمرة: المئات يرفعون صوتهم في سخنين احتجاجًا على تفشي الجريمة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·6 شباط/فبراير

وزير الخارجية الإيراني: "محادثات إيجابية مع واشنطن واتفقنا على مواصلة الحوار"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·6 شباط/فبراير

نادي حيفا الثّقافيّ يحيي ذكرى الرّاحل الرفيق نبيل عويضة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·6 شباط/فبراير

"نيويورك تايمز": إيران أعادت بسرعة تأهيل منشآت صواريخ باليستية تضررت خلال الحرب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·6 شباط/فبراير

تقرير: قيادة الجيش الإسرائيلي تصادق على خطط لهجوم محتمل على إيران