احتل المحافظون الصدارة في الانتخابات التشريعية الألمانية التي جرت يوم الأحد، متقدمين على حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف الذي حقق أفضل نتيجة له في تاريخه، وفقًا للتقديرات الأولية. وأظهرت استطلاعات الرأي أن الحزب اليميني المتطرف حصل على ما لا يقل عن 20% من الأصوات، وهي نسبة قياسية تضاعف ما حققه في الانتخابات السابقة.
ووفقًا لاستطلاعات الخروج التي أجراها التلفزيون الألماني، سجل "البديل من أجل ألمانيا" أقوى أداء لليمين المتطرف في انتخابات وطنية منذ الحرب العالمية الثانية. وأظهرت النتائج الأولية تقدمًا واضحًا للاتحاد المسيحي الديمقراطي، يليه حزب "البديل من أجل ألمانيا"، متجاوزًا الحزب الاشتراكي الديمقراطي بقيادة المستشار أولاف شولتس وحزب الخضر.
كما أظهرت التوقعات تجاوز حزب اليسار الحد الأدنى لدخول البرلمان (5%)، بينما فشل الحزب الديمقراطي الحر وحزب "تحالف سارا فاغنكنشت" في تحقيق هذه النسبة.
وبحسب التقديرات، حصل الاتحاد المسيحي (المكون من الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري) على حوالي 29% من الأصوات، متفوقًا على نتيجته في انتخابات 2021. في المقابل، حقق حزب "البديل من أجل ألمانيا" نتائج قوية بحصوله على نحو 20% من الأصوات.
أما الحزب الاشتراكي الديمقراطي بقيادة شولتس، فمن المتوقع أن يحصل على 16.5% فقط، وهي أسوأ نتيجة له في تاريخ الانتخابات البرلمانية الألمانية منذ عام 1949. كما أظهرت التوقعات حصول حزب الخضر على حوالي 13% من الأصوات.


.png)


