اعتبرت الجمهورية الإيران تسريب مقاطع من مقابلة صحفية لوزير الخارجية محمد جواد ظريف مؤامرة عليها قائلةً إنها ستحاسب المسؤولين عن التسريبات، والتي حملت انتقادات لقائد "فيلق القدس" السابق، قاسم سليماني، واصفة الواقعة بالمؤامرة.
وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، في مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء "إن من أجرى المقابلة مع ظريف هو مركز الدراسات الاستراتيجية الرئاسية، ولم يتم تحديد هوية الذين نشروها حتى الآن حيث وجه الرئيس وزير الاستخبارات بتحديد من نشر التسجيل ومحاسبته".
وتابع قائلاً إنه "سوف يكون لظريف توضيح حول هذا التسجيل لرفع الإشكالات، التي وقعت إثر التصريحات التي كانت فيه"، مضيفًا أن "نشر التسجيل هو مؤامرة على الشعب والحكومة والمصالح الوطنية الإيرانية".
هذا وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أمس ، إن التسريبات المتداولة إعلاميًا عن لسان وزير الخارجية محمد جواد ظريف، كانت ضمن حوار يتم مع جميع مسؤولي الحكومة لحفظه في أرشيف الدولة وليس حوارًا إعلاميًا.
وفي تسجيل صوتي مُسرب، انتقد وزير الخارجية الإيراني، هيمنة قائد "فيلق القدس" السابق في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في الدبلوماسية الإيرانية، واعترف (ظريف) بأن تأثيره على السياسة الخارجية الإيرانية كان في بعض الأحيان معدومًا.
جاءت هذه التصريحات من مقابلة اعترفت وزارة الخارجية الإيرانية بأن ظريف أجراها في آذار/مارس الماضي، لكنها تقول إنه تم تشويهها من خلال اقتباسات انتقائية.
ويقول الكاتب باتريك ونتور في تقرير في صحيفة "الغارديان" البريطانية إن البعض يرى أن نشر هذه التسريبات هدفه ضرب مصداقية ظريف في مفاوضات الملف النووي، بينما يرى آخرون أن ظريف نفسه يريد أن ينفض يديه من فشل محتمل للمفاوضات مع الدول الغربية.





