قال الباحث الألماني جيرالد هوبمان إن الأعمال الكلاسيكية للمفكرّين الألمانيّين كارل ماركس وفريدريك إنجلز، لا تزال تستخدم كمراجع للناس لمعالجة القضايا التي تواجه عالم اليوم.
يعمل هوبمان رئيسا لمشروع أعمال المفكرين ماركس وانجلز، يُعرف بمشروع MEGA، الذي يهدف إلى نشر الأعمال والمخطوطات والخطابات الكاملة للمفكرّين.
في مقابلة خطية مع وكالة أنباء “شينخوا”، مؤخرا، قال هوبمان إنه منذ الأزمة المالية في عام 2008، هناك موجة جديدة من الاهتمام بدراسة كلاسيكيات ماركس وإنجلز، ليس في الغرب فحسب، بل في العديد من الدول بجميع أنحاء العالم.
وأضاف أن سبب "نهوض أفكار ماركس وإنجلز" هو على الأرجح أنه لم يقم أي مؤلف كلاسيكي آخر، بتحليل آليات ومشاكل الرأسمالية، بالطريقة التي فعلها ماركس وإنجلز.
لقد تم بناء الماركسية على نطاق واسع من المعارف حول مواضيع مختلفة، والتي يمكن رؤيتها من سلسلة من الدراسات ومخطوطات ماركس حول الكيمياء والجيولوجيا والعلوم الأخرى، وفقا لهوبمان.
لقد كشف المفكران عن المشاكل الاجتماعية الأساسية للرأسمالية، وفقا لهوبمان الذي أضاف أن الكثير من أعمالهما لا تزال جديدة وغير معروفة لعامة الناس.
وإلى جانب هوبمان، قام فريق من الباحثين الدوليين، منذ عقود، بتحرير المحفوظات الأرشيفية الأصلية والثمينة لماركس وإنجلز. وحالما تكتمل، ستتضمن المجموعة بأكملها 114 مجلدا.
وتم إجمالا، نشر 70 مجلدا منذ السبعينات. وقال هوبمان إنه طالما استمرت هذه المشاكل، مثل الفجوات الاجتماعية، سيبقى ماركس وإنجلز محل الاهتمام كمنظرّين كلاسيكيين ومنتقدَين للرأسمالية.

.jpg)






