زعم الرئيس الأمريكي جو بايدن، إن ذخائر نظام كييف النازي قد نفدت، ما استوجب تزويد أوكرانيا بالذخائر العنقودية لمواصلة الهجوم المضاد، معتبرا أن قرار تسليمها "لم يكن سهلا واتبع توصية البنتاغون".
وأوضح بايدن في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" قائلا "اتبعت توصية البنتاغون بشأن تزويد أوكرانيا بالذخائر العنقودية". وأضاف أنه "لم يكن قرارا سهلا.. تم اتخاذ قرار نقل الذخائر العنقودية إلى أوكرانيا بسبب نفاد الذخيرة التقليدية في كييف".
وقد أعلن البنتاغون ووزارة الخارجية الأمريكية عن إعداد الولايات المتحدة لحزمة مساعدات عسكرية جديدة بقيمة 800 مليون دولار لفائدة أوكرانيا، حيث تتضمن الذخائر العنقودية لصالح قطع المدفعية وعشرات المركبات المدرعة.
وأكد النائب في مجلس الدوما الروسي عن القرم، سيرغي تسيكوف، أن استخدام القنابل العنقودية الأمريكية في أوكرانيا يمكن أن يتسبب بموت جماعي للسكان المدنيين.
وأكد الجيش الروسي، في وقت سابق، أن القوات الأوكرانية استخدمت بالفعل الذخائر العنقودية لقصف دونباس، خصوصا مدينة دونيتسك. ووفقا للممثل الرسمي لوزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، فإن هذا يشير إلى أن مهمة القوات الأوكرانية هي قتل أكبر عدد من المدنيين.
ويذكر أن الذخائر العنقودية تعتبر من الأسلحة المحظورة بموجب اتفاقية دولية صادقت عليها 123 دولة، باستثناء الولايات المتحدة وأوكرانيا.
وأعرب تحالف الذخائر العنقودية الذي يسعى إلى فرض حظر على هذا النوع من الأسلحة عن رعبه وصدمته من قرار الولايات المتحدة بإمداد أوكرانيا بالذخائر العنقودية.
وقال بول هانون، نائب رئيس مجلس إدارة تحالف الذخائر العنقودية، إن "قرار إدارة بايدن بنقل الذخائر العنقودية سيسهم في خسائر فادحة في الأرواح بين المدنيين الأوكرانيين، سواء على الفور (بعد استخدامها) أو لسنوات عديدة".
وأضاف هانون أن استخدام الذخائر العنقودية "يفاقم التلوث الهائل بالفعل لأوكرانيا بمخلفات المتفجرات والألغام الأرضية".
وجاء في بيان التحالف أن "الدول الأطراف في اتفاقية الذخائر العنقودية يجب أن تعارض أي نقل أو استخدام لهذه الأسلحة"، كما حث أطراف النزاع في أوكرانيا على عدم استخدام هذه الأسلحة "بسبب الضرر المتوقع الذي سيلحق بالسكان المدنيين".




