قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إن زيارته هذا الأسبوع إلى السعودية تهدف الى زيادة التعاون مع نظام آل سعود، لمواجهة روسيا والتغلب في المنافسة مع الصين. في حين تتوقع إسرائيل أن "تثمر" زيارة بادين إلى إسرائيل والسعودية، تعميق التطبيق مع السعودية، تحت سلطة محمد بن سلمان، واخراجه للعلن.
وأوضح بايدن في مقال كتبه قبل جولته في الأسبوع الجاري، إلى الشرق الأوسط، ونشرته صحيفة "واشنطن بوست"، أن من بين أمور أخرى، أن السلطات السعودية تعمل مع الإدارة الأمريكية لزيادة إمدادات النفط إلى السوق العالمية وخفض أسعار النفط.
وقال بايدن: "وظيفتي كرئيس هي الحفاظ على بلدنا قويًا وآمنًا. نحن بحاجة لمواجهة العدوان الروسي، وأن نكون في أفضل وضع للفوز بالمنافسة مع الصين، والعمل من أجل استقرار أكبر في منطقة مهمة من العالم".
وأضاف: "للقيام بذلك، نحتاج إلى التفاعل مباشرة مع الدول التي يمكن أن تؤثر على نتائج مثل هذا العمل. والمملكة العربية السعودية إحداها".
كذلك أشار الرئيس الأمريكي إلى أن الغرض من الاجتماع المقرر عقده يوم الجمعة المقبل مع القادة السعوديين، هو تعزيز وتطوير "شراكة استراتيجية تقوم على المصالح والمسؤوليات المشتركة، مع الحفاظ على الالتزام بالقيم الأمريكية الأساسية".


.jpeg)

.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)
.jpg)

.jpg)