قال الرئيس الأمريكي جو بايدن في خطاب أمام الكونغرس، اليوم الخميس، ان الولايات المتحدة ستعمل على مواجهة تهديدات إيران و كوريا الشمالية بـ"الدبلوماسية وجهود الردع الصلبة".
وقال بايدن: "فيما يتعلق بالبرامج النووية لإيران وكوريا الشمالية، اللتان تشكلان تهديدا خطيرا لأمن أمريكا وأمن العالم، سنعمل عن كثب مع حلفائنا لمواجهة التهديدات التي يمثلها كلا البلدين من خلال الدبلوماسية وجهود الردع الصلبة".
وفي وقت سابق، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين حاليين وسابقين لم تكشف عنهم، بأن إدارة الرئيس الأمريكي بايدن تدرس إمكانية رفع بعض أقسى العقوبات التي فرضتها ضد إيران بالكامل تقريبا، لكي تعود إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة.
وتستضيف العاصمة النمساوية، منذ مطلع الشهر الحالي، اجتماعات اللجنة المشتركة حول خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني، من أجل تحقيق عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، ورفع العقوبات الأمريكية عن إيران، والاستعادة الكاملة للاتفاق النووي.
وأكد بايدن في خطابه على أن الولايات المتحدة تعتزم الحفاظ على ما يسميه "حضورها العسكري" في منطقة المحيطين الهندي والهادئ وفي أوروبا أيضا، وأنه أبلغ الرئيس الصيني شي جين بينغ بذلك.
وأشار إلى أنه أبلغ الرئيس الصيني في اتصالهما الهاتفي الأخير بأن "الولايات المتحدة ستحافظ على حضور عسكري قوي لها في المحيطين الهندي والهادئ، مثلما تقوم به مع الناتو في أوروبا".
وفيما يتعلق بكوريا الشمالية، ما تزال إدارة بايدن تجري ما تسميه "مراجعة شاملة" لسياستها تجاه كوريا الشمالية، والتي تقول إنها سوف تؤدي إلى نهج جديد منسق لنزع السلاح النووي من كوريا الشمالية.
وتطرق بايدن إلى اتصاله مع الرئيس فلاديمير بوتين، وقال إنه تحدث مع الرئيس الروسي حول أن الولايات المتحدة لا تسعى للتصعيد لكن أعمال موسكو "ستكون لها عواقب".








