أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، مجددا، في خطاب له، في الاحتفال السنوي الرسمي بعيد الأنوار العبري (الحانوكا) في البيت الأبيض أنه صهيوني، وهذا اعتراف يردده بايدن في الكثير من المناسبات، وتبهى بمعرفته وحبته لنتنياهو منذ 51 عاما، إلا أنه زعم وجود خلافات معه، رغم تأكيده مجددا على الدعم العسكري الكامل للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حتى تحقيق هدفها المعلن: "القضاء على حماس"، حسب تعبيره.
وقال بايدن في خطابه، إنه يعرف نتنياهو منذ 51 عاما، وعلى قلادته العسكرية (قلادة بايدن) صورة مع نتنياهو، وتابع، "كتبته له، في حينه، إنني أحبك يا بيبي (نتنياهو) ولكنني لا اتفق مع أي شيء لديك قوله. وهذا هو الحال اليوم، وهذه هي النقطة الصعبة"، بحسب تصريحه الذي نقلته وسائل إعلام عبرية من خلال مراسليها الذين تواجدوا في البيت الابيض.
وكما ذكر، فقد جدد بايدن في خطابه دعمه الثابت لـ "سلامة الشعب اليهودي وأمن إسرائيل وحقها في الوجود" في أعقاب هجمات "حماس" في 7 تشرين الأول الماضي، لكنه حذر من أن رأي العالم قد يتغير بشأن ما يحدث.
وقال، مضيفا إن إسرائيل في "موقف صعب… لدي خلافات مع بعض القيادات الإسرائيلية". وتابع، "سنواصل تقديم المساعدة العسكرية لإسرائيل حتى يتخلصوا من حماس لكن علينا أن نكون حذرين"، وتابع: "قد يتغير الرأي العام العالمي بلحظة، لا يجب أن نسمح لذلك بالحدوث".
كما أشاد بايدن بالعمل الذي قامت به إدارته لتأمين إطلاق سراح الرهائن الذين ما زالوا محتجزين في غزة وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة.
وقال الرئيس الأمريكي: "نحن نعمل بلا كلل من أجل عودة الرهائن بأمان لقد أمضيت شخصياً ساعات لا تحصى، وأنا أعني ذلك، ربما حتى 20 ساعة مع القطريين والمصريين والإسرائيليين لتأمين حرية الرهائن، لإدخال الشاحنات، للحصول على المساعدات الإنسانية المتدفقة، لإقناعهم بفتح البوابة، للتأكد من أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي فتح البوابة إلى مصر".
وأردف بايدن: "هناك مجموعة من الأشياء التي تحدث الآن والتي هي حقاً صعبة جداً. لقد أخرجنا أكثر من 100 رهينة ولن نتوقف حتى نعيد كل واحد منهم إلى المنزل".






.jpeg)

