طور وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عملية جديدة لتصنيف بعض مجموعات حقوق الإنسان، بما في ذلك منظمة العفو الدولية ومنظمة "هيومن رايتس وواتش"، في لائحة الجماعات "المعادية للسامية".
وكشفت الكاتبة ناهال الطوسي وهي أمريكية من أصل إيراني، عن هذه الخطة في مقال نشره موقع “بوليتيكو” في شهر أكتوبر، وقالت إن الإدارة كانت تمضي قدماً في هذه الخطة، ولكنها أجلت تنفيذها بعد إدانة واسعة من المشرعين وجماعات حقوق الإنسان.
وتحايلت وزارة الخارجية الأمريكية وفقًا لتقارير جديدة على هذه الاعتراضات وقامت بتأليف صياغة جديدة للخطة، وزعمت بأنها خطة وسطية.
وتتضمن الخطة دعوة للحكومات الأجنبية لقطع أي دعم عن هذه المنظمات، وكان من المفترض على ما يبدو أن تأخذ الخطة الأصلية شكل تقرير يخرج من مكتب المبعوث الخاص لرصد ومكافحة معاداة السامية، إيلان كار، وهو مكتب يهدف في نهاية المطاف لوقف أي انتقاد ضد الاحتلال الإسرائيلي أو مناصرة الشعب الفلسطيني بحجة “معاداة السامية”.
وقالت منسقة حركة مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي، أوليفا كاتبي، إن إدارة ترامب الفاسدة والاستبدادية تصعد بشكل متزايد حملتها وحربها ضد حقوق الإنسان والعدالة والحق.






