انصاعت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، للوبي الصهيوني الداعم لجرائم الاحتلال، وقامت بسحب ترشيحها لأستاذ القانون البارز في جامعة آيفي لييغ، جيمس كافالارو، لمنصب عضو مستقل في "لجنة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان" بسبب وصفه إسرائيل بأنها دولة فصل عنصري.
كما قام كافالارو، وهو ناشط حقوقي، بوصف حكيم جيفريز، زعيم الأقلية من الحزب الديمقراطي في مجلس النواب، بأنه "مرتش، وتم شراؤه، وخاضع لسيطرة جماعات موالية لإسرائيل".
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت يوم الجمعة الماضي عن ترشيح جيمس كافالارو، كعضو مستقل في اللجنة التي تراقب وضع "حقوق الإنسان" في الأميركتين.
وأشادت إدارة بايدن بكافالارو، وقالت إنه "باحث رائد وممارس للقانون الدولي يتمتع بخبرة عميقة في المنطقة".
لكن الخارجية الأمريكية أبلغت "أسوشيتدبرس" الليلة الماضية، أنه تم سحب ترشيح كافالارو في أعقاب مقال نشرته صحيفة "ألغماينر" الصهيونية، ومقرها نيويورك، كشفت عن كتابة كافالارو لمنشورات تدين سياسة إسرائيل الاجرامية وتشير إلى دعم الولايات المتحدة لها.
وزعمت الصحف الموالية للصهيونية وأعوانها أن لغة كافالارو تستحضر الاستعارات "المعادية للسامية" التي تتهم الجماعات الموالية للاحتلال الإسرائيلي والصهيونية باستخدام الأموال لممارسة السيطرة على السياسة الأمريكي.









