news-details

بعد خفض العقوبات، هل يوقّع السّودان اتفاق التطبيع في غضون أيام؟

قال رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، إن حكومته استطاعت خفض العقوبات التي كانت مقررة على بلاده من أكثر من 10 مليارات دولار إلى بضع مئات الملايين، في حين ترجح وسائل الاعلام الإسرائيلي توقيع اتفاق تطبيع على اثر هذا "التقدم" وبرعاية أمريكية بالتأكيد، في غضون الأيام المقبلة.

 

وتابع حمدوك في كلمة متلفزة، أن "رفع السودان من قائمة الإرهاب يفتح الباب لتعزيز عودتنا المستحقة للمجتمع الدولي والحصول على أحدث التكنولوجيات"، كما هنأ الشعب برفع اسم السودان من السودان من الدول الراعية للإرهاب، معتبرا إياه "إنجاز عظيم ومستحق وأن الشعب السودان لم يكن يوما داعيا أو راعيا للإرهاب".

 

وأشار حمدوك إلى أن بلاده وفرت مبلغ التعويضات للإدارة الأمريكية من الموارد الذاتية للبلاد. لافتًا إلى أن "رفع السودان من قائمة الإرهاب تؤرخ للبداية الفعلية للخلاص من التركة الثقيلة من النظام البائد". وأوضح أن "بلاده ستعود للنظام المصرفي والمالي العالمي بعد فتح المجال لمعالجة ديون السودان".

 

وكشف رئيس الوزراء السوداني، أن "ديون السودان الآن تبلغ أكثر من 60 مليار دولار.. هذا القرار يفتح الباب لمعالجة الدين الخارجي"، معتبرًا أن "قرار رفع السودان بعد عقدين من الزمان يفتح الطريق أمام البلاد لبناء المؤسسات الوطنية من السكك الحديدية والخطوط الجوية والبحرية والتي تهدمت بنياتها بعد وقف استيراد قطع الغيار بسبب الحظر".

 

واختتم حديثه قائلا، "نحتاج للتخطيط الجاد للاستفادة القصوى من فرصة رفع اسم بلادنا من قائمة الإرهاب.. وعدنا شعبنا بالعمل الجاد بدون أجندة سوى الأجندة الوطنية"، دون أن يذكر أي كلمة تخصّ اتفاق التطبيع المحتمل على ضوء خفض العقوبات والتوصل الى تفاهمات مع الإدارة الامريكية.

 

بدوره، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر حسابه في "تويتر": "أخبار رائعة.. الحكومة السودانية الجديدة، التي تؤدي عملا جيدا، وافقت على دفع 335 مليون دولار لضحايا الإرهاب الأمريكيين وعائلاتهم".

في المقابل، ترجح تقارير إسرائيلي، بوجود تقدم بين السودان وإسرائيل، بشان اعلان التطبيع خلال الأيام القريبة، برعاية أمريكية، اذ قال مسؤولان امريكيان لوكالة رويترز أن واشنطن والخرطوم ستعلنان رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهذا ما يشي بتحركات نحو إقامة علاقات تطبيعية مع إسرائيل، وان العمل جار على تفاصيل الاتفاق، والتي قد تشمل تقديم المساعدات المالية للسودان.

 

وحمدوك نفسه، كان قد نفى ما يشاع عن تطبيع مرتقب للعلاقات بين السودان وإسرائيل مقابل شطبه من قائمة الدول الراعية للإرهاب، موضحا: "نريد أن يتم التعامل مع المسارين بشكل منفصل"، ما يعني أن احتمال التطبيع ما زال قائمًا في كلّ الأحوال.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب