أوضح ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، أن السعودية لا تنظر إلى إسرائيل باعتبارها عدوًا وإنما تعدها "حليفا محتملا".
وقال بن سلمان، في مقابلة مطولة مع صحيفة "أتلانتيك" الأمريكية نشرت اليوم الخميس، ردًا على سؤال حول إمكانية أن تحذو المملكة حذو بعض الدول العربية الأخرى في منطقة الخليج وتقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل: "الاتفاق بين دول مجلس التعاون الخليجي هو ألا تقوم أي دولة بأي تصرف سياسي، أمني، اقتصادي من شأنه أن يلحق الضرر بدول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، وجميع دول المجلس ملتزمة بذلك، وما عدا ذلك، فإن كل دولة لها الحرية الكاملة في القيام بأي شيء ترغب القيام به حسب ما ترى".
وأضاف بن سلمان: "إنهم يملكون الحق كاملا في القيام بأي شيء يرونه مناسبا للإمارات العربية المتحدة، أما بالنسبة لنا، فإننا نأمل أن تحل المشكلة بين الإسرائيليين والفلسطينيين".
وتابع: "إننا لا ننظر إلى إسرائيل كعدو، بل ننظر إليهم كحليف محتمل في العديد من المصالح التي يمكن أن نسعى لتحقيقها معا، لكن يجب أن تحل بعض القضايا قبل الوصول إلى ذلك".
وشهدت العلاقات بين إسرائيل والسعودية في عهد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، عدة مؤشرات لحدوث تقارب معين بين الطرفين وسط تصاعد التوتر في المنطقة مع إيران، وبعد اتفاقية التطبيع مع الامارات والبحرين، بينما أفادت وسائل إعلام بأن رئيس الحكومة الإسرائيلي في حينه، بنيامين نتنياهو، التقى قيادة المملكة، لكن الرياض نفت صحة هذه الأنباء.
وبذكر أنه في ذات المقابلة قال بن سلمان، حول تصريحات للرئيس الأمريكي جو بايدن ونائبته كامالا هاريس حول محاسبته بسبب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي والحرب في اليمن، قال: "السعودية لا تملك الحق في التدخل بالشؤون الداخلية للولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي لا يحق لواشنطن التدخل في الشؤون الداخلية السعودية". وأضاف: "من يمتلك الإمكانيات المبشرة في العالم حاليا؟ السعودية. ولو أردتم تفويت الفرصة، أعتقد أن هناك آخرين في الشرق سيكونون سعداء جدا باغتنامها".





.png)
.jpg)
