قال ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، خلال مقابلة تلفزيونية إن بلاده ترغب في إقامة علاقات "طيبة ومميزة" مع جارتها إيران.
وادعى بن سلمان، إنه يريد إيران مزدهرة، بيد أنه أثار ما وصفه بـ "تصرفات طهران السلبية" مع الدول الجارة.
وأضاف ولي العهد السعودي: "لا نريد أن يكون وضع إيران صعبا، بالعكس، نريد لإيران أن تنمو وأن يكون لدينا مصالح فيها ولديها مصالح في المملكة العربية السعودية لدفع المنطقة والعالم للنمو والازدهار".
وتابع بن سلمان: "إشكاليتنا هي في التصرفات السلبية التي تقوم بها إيران سواء من برنامجها النووي أو دعمها لميليشيات خارجة عن القانون في بعض دول المنطقة أو برنامج صواريخها البالستية".
وتأتي هذه التصريحات بعد ست سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، واتهامه طهران بزعزعة استقرار المنطقة.
وكانت صحيفة "فايننشال تايمز" ذكرت، أن مسؤولين سعوديين وإيرانيين رفيعي المستوى عقدوا محادثات مباشرة خلال الشهر الجاري، في محاولة لإصلاح العلاقات بين البلدين.
ونفت الرياض ذلك عبر وسائل إعلام رسمية، فيما رحبت وزارة الخارجية الإيرانية، بالحوار مع السعودية، واعتبر أن ذلك لصالح البلدي، وذلك تعليقا على التقارير التي تحدثت عن لقاء سعودي إيراني في بغداد، حدث بداية الشهر الجاري.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، في مؤتمر صحفي: "نرحب بالحوار مع السعودية وهو لصالح البلدين وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة". قائلا: "التقارير الصحفية بشأن الاجتماع السعودي الإيراني في العراق متناقضة وتحتوي معلومات غير دقيقة".
وحول اللقاء سعودي إيراني في العراق، أوضح خطيب زادة أن "من ينشر أخباراً حول وجود حوار إيراني - سعودي له تاريخ طويل في نشر الشائعات والأكاذيب".

_(cropped).jpg)




