أظهرت نتائج جزئية للاستفتاء، تأييد غالبية الروس للتعديلات الدستورية في روسيا، والتي تخول للرئيس فلاديمير بوتين البقاء في السلطة حتى العام 2036. فقد وافق عليها أكثر من 77% من الروس الذين أدلوا بأصواتهم في عملية نددت بها المعارضة.
وتدور نسبة المشاركة حول 65%. فبعد فرز نحو 61% من مراكز الاقتراع المنتشرة في الاتحاد الروسي المترامي الأطراف، نشرت نتائجها الأربعاء اللجنة الانتخابية المركزية، تبينت موافقة 77% من الناخبين على هذه التعديلات التي تشمل إلى جانب مسألة ولايات الرئيس الحالي، تضمين الدستور قيما محافظة: الإيمان بالله، عدم تشريع زواج المثليين، تحسين رواتب التقاعد.
واعتبر بوتين أن هذا التعديل الذي يسمح له بالبقاء في الكرملين حتى العام 2036 بعد انتهاء ولايته الحالية في 2024، ضروري حتى لا تضيع البلاد في "البحث عن خلفاء محتملين".
وتمت الموافقة على الإصلاحات من قبل السلطة التشريعية في بداية العام، والنص الجديد للدستور سبق أن عرض للبيع في المكتبات.



.jpg)