قررت المحكمة الانتخابية العليا في البرازيل التحقيق مع الرئيس جاير بولسونارو على خلفية تصريحات أكد فيها أن الانتخابات الرئاسية المقبلة، سيتخللها التزوير.
كما قررت المحكمة الانتخابية مطالبة المحكمة العليا في البلاد بالتحقيق في ما إذا كان بولسونارو قد انتهك القانون بمهاجمة النظام الانتخابي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وكان بولسونارو قد اعتبر أن "نظام التصويت الإلكتروني في البرازيل عرضة للاحتيال".
ويقول منتقدوه إن "مزاعمه التي لا أساس لها من الصحة تثير الشكوك في تمهيده الطريق لعدم قبول الهزيمة مسبقا".
ويسعى بولسونارو لإعادة انتخابه العام القادم في منافسة قوية سيواجه فيها خصمه السياسي اللدود الرئيس اليساري السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، حيث تشير استطلاعات الرأي في الوقت الراهن إلى خسارة بولسونارو أمام لولا.
وكان قد أبدى أكثر من 50% من المستطلعين مطلع آذار الماضي، استعدادهم للتصويت للولا مقابل 44% لبولسونارو، ما يعني أنه المنافس الأكثر شراسة وقدرة على إلحاق الهزيمة باليميني الذي أغرق البلاد باستهتاره، خاصة في العام الأخير، عام وباء كورونا والأزمة الصحية التي أودت بحياة أكثر من نصف مليون إنسان في البرازيل، في ظل رئاسة بولسونارو الذي تعرض لانتقادات واسعة النطاق لتشكيكه في مدى خطورة المرض ومعارضته لوضع الكمامة وإجراءات التباعد الاجتماعي.





.jpg)
