ارتفع عدد ضحايا الانفجار المهول لمرفأ ميناء العاصمة اللبنانية بيروت الى 113 ضحية إلى جانب تسجيل أكثر من 4 آلاف إصابة، وعشرات المفقودين الذين لم يتم العثور عليهم بعد، في حين يتوقع المسؤولون ارتفاع حصيلة الضحايا مع مواصلة بحث فرق الإنقاذ بين الأنقاض في مساحة كبيرة من المدينة لإخراج العالقين وانتشال الجثث.
وأعلن محافظ العاصمة اللبنانية بيروت، مروان عبود، في حديثه مع وكالة "فرانس برس" اليوم الأربعاء، أن ما يقارب 300 ألف شخص تشردوا من بيوتهم جرّاء الانفجار الهائل في مرفأ بيروت، وقال عبود ان الدمار الهائل طال نصف مساحة بيروت وتسبب بأضرار مادية تتخطى كلفتها ثلاث مليارات دولار.
وفي مؤتمر صحفي قال رئيس الحكومة اللبنانية، حسان دياب: ان "ملف التحقيق في الحادث يجب أن يكون شاملا وسريعا، وإن حجم الكارثة أكبر بكثير من إمكانية وصفها، إن ملف التحقيق يجب أن يكون أولوية".
وأقرت الحكومة اللبنانية وضع المسؤولين عن ملف تخزين الامونيوم بمرفأ لبنان منذ عام 2014 قيد الإقامة الجبرية، الى حين المباشرة في التحقيقات.
وأقر مجلس الوزراء اللبناني عدة قرارات إثر الكارثة، في مطلعها اعلان حالة الطوارئ في بيروت لمدة أسبوعين وتشكيل لجنة تحقيق إدارية للكشف عن أسباب الانفجار خلال 5 أيام من الان.



.jpg)

