هددالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، بأن أي هجوم إيراني على الولايات المتحدة "سيواجه برد أقوى بـ 1000 مرة". متنبيًا بشكل رسمي المزاعم حول تخطيط ايران لاغتيال سفيرة أمريكية ردًا على مقتل سليماني.
وقال ترامب في تغريدات على موقع تويتر، "وفقا لتقارير صحفية تخطط إيران ربما لعملية اغتيال أو هجوم ضد الولايات المتحدة انتقاما لمقتل القائد الإرهابي قاسم سليماني، والذي تم تنفيذه لتخطيطه لهجوم مستقبلي، وقتل القوات الأمريكية، وزيادة الموت والمعاناة التي تسبب بهما على مدى سنوات عديدة".
ووجه الرئيس الأمريكي تحذيرا شديدا لإيران قائلا، "أي هجوم من جانب طهران بأي شكل من الأشكال على الولايات المتحدة، سيواجه بهجوم أكبر بألف مرة على إيران".
واتهمت الولايات المتحدة إيران بالتخطيط لاغتيال السفيرة الأمريكية في جنوب أفريقيا، لانا ماركس، ردا على مقتل سليماني، بحسب ما ذكرته مجلة بوليتيكو اليوم الاثنين.
وتدعي مصادر بأنها مطلعة على تقارير استخباراتية ان "السلطات الأمريكية والسفيرة على علم بالتهديدات تجاهها منذ آذار".
ويزعم المصدر ، أن "الحكومة الإيرانية متورطة بهذه القضية، كما أن اغتيال السفيرة هو أحد الخيارات الممكنة كإجراء للرد على مقتل سليماني".
ردت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس الاثنين، على الاتهامات الواردة في تقرير نشرته مجلة بوليتيكو بشأن خطة إيران لاغتيال سفيرة واشنطن في جنوب أفريقيا لانا ماركس، وذلك ردا على مقتل قاسم سليماني.
وأعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، "نفي إيران القاطع للاتهامات الواردة في هذا التقرير المغرض"، داعيا المسؤولين الامريكيين إلى الكف عن تكرار الأساليب البالية لخلق جو معاد لإيران على الساحة الدولية"، بحسب وكالة إرنا الإيرانية.
وتابع خطيب زادة قائلا إن "إيران كعضو مسؤول في المجتمع الدولي أثبتت التزامها الدائم بالمبادئ والأعراف الدبلوماسية العالمية، وعلى العكس من ذلك فإن إدارة البيت الأبيض الحالية اتخذت خاصة في السنوات الأخيرة إجراءات كثيرة تتعارض مع الأعراف والقوانين الدولية، ومن بين ذلك العشرات من عمليات الاغتيال والتدخلات العسكرية والاستخبارية، والخروج من العديد من المعاهدات الدولية، والاغتيال الجبان للفريق قاسم سليماني القائد الشامخ في ميادين مكافحة الإرهاب، وبذلك أظهرت أمريكا مدى استهانتها بالمبادئ الأساسية للدبلوماسية وتحولت إلى كيان منفلت على الساحة الدولية".
واعتبر أن "إصرار الولايات المتحدة على توجيه الاتهامات والأكاذيب ضد إيران تأتي في إطار الدعاية للانتخابات الرئاسية الأمريكية، وفي ظل استغلال واشنطن لمجلس الأمن الدولي بهدف تشديد الضغوط على الشعب الإيراني".





.jpeg)