تصريحات إيجابية من هافانا وواشنطن مع مناقشة اتفاقيات الهجرة

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

أكد نائب وزير الخارجية الكوبي كارلوس فرنانديز دي كوسيو على أهمية اتفاقيات الهجرة مع الولايات المتحدة، فيما يتعلق بجولة المحادثات حول هذا الموضوع، والتي بدأت في واشنطن.
وعبر فرنانديز دي كوسيو، الذي يرأس الوفد الكوبي إلى المحادثات الرسمية، في حسابه الرسمي على "تويتر"، أن الاتفاقيات سارية وتضع التزامات لكلا الحكومتين، مؤكدا أن هذا الإطار الثنائي يلزم الطرفين بضمان أن تكون الهجرة نظامية ومنظمة وآمنة.
وفي الآونة الأخيرة، قالت نائبة وزير الخارجية جوزيفينا فيدال، في مقابلة مع وسائل إعلام أجنبية، إن هذه الاتفاقيات لها أهمية كبيرة لأنها لا يتم الامتثال لها وتؤدي إلى ذروة الهجرة التي زادت بسبب تكثيف الإجراءات القسرية والعقبات أمام الخدمات القنصلية.
وبحسب مكتب الجمارك وحماية الحدود بالولايات المتحدة، فقد قُبض على 79 ألف و800 مهاجر كوبي في الأشهر الستة الماضية.
وكان وزير الأمن القومي الأمريكي، أليخاندرو مايوركاس، أكد الأربعاء في بنما، استعداد حكومته لمراجعة واستئناف الاتفاقيات الثنائية مع كوبا التي تفيد الهجرة المنظمة والآمنة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي في نهاية اجتماع إقليمي في جمهورية بنما بشأن الهجرة غير النظامية، رد المسؤول الامريكي الذي يحضر الاجتماع، إلى جانب وزير الخارجية أنطوني بلينكين، بأنه لم يكن يريد التحدث مسبقا عن المحادثات الرسمية التي ستجريها الحكومتان غدًا في واشنطن العاصمة.
وقال مايوركاس لشبكة سي إن إن، "لقد أبرمنا اتفاقيات هجرة لسنوات عديدة مع كوبا ولكن تم وقفها، وهناك إرادة لاستكشاف وإعادة تفعيل هذه الاتفاقات، على أساس الالتزام بهجرة منظمة وآمنة وإنسانية".
وأشار أن الحوار سيجري قبل 23 مايو، عندما يتم إلغاء الفقرة رقم 42، وهو إجراء يسمح بالطرد السريع للمهاجرين، المحميون من الوباء، والساري منذ عام 2020.
ووفقًا لسلطات وزارة الخارجية الكوبية، من المهم الامتثال لهذه الاتفاقيات، الموقعة في التسعينيات، لأنها بخلاف ذلك تولد ذروة الهجرة المتزايدة بسبب تجدد الإجراءات القسرية أحادية الجانب التي فرضتها واشنطن على الدولة الكاريبية والعقبات التي تعترض خدمات
يشار إلى أن سياسة الحصار الفعلي الأمريكي على كوبا ما زالت متواصلة، ونددت جمهورية كوبا في الجمعية العامة للأمم المتحدة مرارًا باستمرار تطبيق الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة منذ اكثر من نصف قرن من الزمن، على الرغم من استئناف العلاقات الدبلوماسية والتقارب بين هافانا وواشنطن. وما زال الحصار "يسبب أضرار بالغة بالرفاهية المادية والنفسية والروحية للشعب الكوبي، ويعرقل أداء الاقتصاد وعلاقات كوبا مع بلدان أخرى" كما يقول ممثلوها.
على نحو متصل، استذكر الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، الثلاثاء، انتصار الثورة الكوبية على رمال بلايا خيرون (خليج الخنازير) في 19 أبريل 1961.
وذكّر الرئيس الكوبي في حسابه الرسمي على "تويتر" ما قاله الزعيم التاريخي للثورة، فيدل كاسترو، الذي أشار في عام 1965 إن "الأهمية التاريخية لتاريخ 19 أبريل تتجاوز إطار بلدنا، لأنه في ذلك اليوم بالتأكيد تلقت الإمبريالية اليانكية أول هزيمة كبيرة لها في أمريكا".
وفي نفس الشبكة الاجتماعية أشار وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، إلى عبارة أخرى لفيدل كاسترو حول الحدث الذي سلط فيه الضوء على دور الشعب الكوبي في الدفاع عن بلده، حيث قال: "لقد استخفوا بشعبنا، وأساءوا التقدير (...) هناك شيء لا تستطيع أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم حسابه، وهو: كرامة شعبنا وأخلاقه وروحه الثورية. لأن روح الشعب هي التي سحقت الغزاة".
وتم صد العدوان المدبر من الولايات المتحدة في حوالي 66 ساعة بمشاركة جميع قطاعات الشعب الكوبي، الأمر الذي أظهر لأول مرة.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

تقرير: فرنسا تشكّك بمبادرة ترامب لـ"مجلس السلام" وتتمسّك بميثاق الأمم المتحدة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

إصابات بنيران جيش الاحتلال بمشروع بيت لاهيا شمال غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

رفضًا لتحميل أهل الناصرة الثمن: تظاهرة احتجاجية يوم الأربعاء

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

بعد وفاة طفلين: مسعفون يكشفون ظروفًا خطيرة داخل الحضانة غير المرخصة في القدس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

أطباء وخبراء يحذّرون من تداعيات الانسحاب من منظمة الصحة العالمية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

سموتريتش المحبط "منتقدًا" نتنياهو: يعارض الحكم العسكري والاستيطان في غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

في لجنة مكانة الطفل: 226 طفلًا يتيمًا نتيجة جرائم القتل في مجتمعنا خلال العام الماضي فقط

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

مستوطنون يحاولون الاستيلاء على أرض غرب قرية بيت إكسا