news-details

تعيين حليفة ترامب قاضية في المحكمة العليا، فهل تسعفه في حرب الرئاسة؟

صوت مجلس الشيوخ الأمريكي، صباح اليوم الثلاثاء، بأغلبية على اختيار إيمي كوني باريت، مرشحة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشغل المنصب الشاغر في المحكمة العليا.
وصادق مجلس الشيوخ على ترشيح باريت بأغلبية 52 صوتا مقابل 48 صوتا، لملء المنصب الشاغر الذي تركته الراحلة روث بادر جينسبيرغ.
ووفقًا للتحليلات، تعد تلك الخطوة انتصارا سياسيا للرئيس دونالد ترامب قبل 7 أيام فقط من الانتخابات الرئاسية، اذ سعى الأخير لتسريع تثبيت باريت لأنه يشعر أن الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 3 تشرين الثاني قد تبت فيها المحكمة العليا في نهاية المطاف.
وقوبل هذا التعيين بمعارضة شديدة من قبل الديمقراطيين الذي يرون أن الفائز في الانتخابات هو من يحق له اختيار المرشح لملء المنصب الشاغر.
وبدورهم، حذر الديمقراطيون من أن "باريت قد تصوت لصالح إلغاء نظام الضمان الصحي (أوباما كير)، الذي ساهم في حصول ملايين الأمريكيين على ضمان صحي، وربما تنسف قرارا تاريخيا يعود للعام 1973 يضمن الحق في الإجهاض".
وعند تأدية بارين لليمين الدستورية في احتفال أقيم في البيت الأبيض، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مراسم: "أعلم أنك ستجعلينا جميعا فخورين للغاية".
وأضاف ترامب، "تعيين إيمي كوني باريت في المحكمة العليا يوم تاريخي للولايات المتحدة.. بلدنا مدين لزعيم الأغلبية الجمهورية بمجلس الشيوخ وكذلك لرئيس اللجنة القضائية في المجلس".
وقالت باريت وهي أم لسبعة أطفال، وستشغل منصبها بدءًا من الثلاثاء القادم: "إنه لشرف كبير أن يُطلب مني خدمة بلدي في هذا المنصب.. أن أقف هنا الليلة هذا يدعو للتواضع والفخر حقا.. أشكر مجلس الشيوخ على موافقته على تعييني. وأنا ممتنة للثقة التي منحوتها لي".
وأضافت، "أشكر الرئيس ترامب على ترشيحي وسأمارس مهامي دون تفضيل وبمعزل عن توجهاتي الخاصة".
وتعزز هذه الخطوة الأغلبية المحافظة في المحكمة العليا، والتي كانت تتمتع بفارق 5-4 حتى قبل وفاة جينسبيرغ، في أيلول، وأصبحت الآن 6-3.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب