قالت تقارير صحفية عالمية، إن أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش الإرهابي، قد فجّر نفسه بحزام ناسف، حينما حوصر بالمعركة التي دارت حول مخبأه، وأنه قتلت معه اثنتان من زوجاته. وقد تشعت مصادر الدول التي أكدت مقتل البغدادي أمس السبت، فيما سيلقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بيانا حول الموضوع في الساعة الثالثة م عصر اليوم، بحسب توقيتنا المحلي.
فقد أعلنت شبكتا التلفزيون الأميركيتان "سي ان ان" و"ايه بي سي" نقلا عن مسؤولين كبار في وقت مبكر من اليوم الأحد أن أبو بكر البغدادي قتل على الأرجح بعد غارة أميركية على منطقة إدلب في سورية.
وذكرت شبكة "سي ان ان" أن الجيش الأميركي يجري تحاليل قبل أن يتمكن من تأكيد مقتل البغدادي رسميا. أما شبكة "إيه بي سي" فنقلت عن مصادر حكومية عديدة قولها إن البغدادي قد يكون قتل نفسه بسترة انتحارية عندما هاجمت قوات أميركية خاصة موقعه.
وقال متحدث باسم الرئاسة الأميركية هوغان جيدلي في بيان مقتضب إن "رئيس الولايات المتحدة سيدلي بإعلان مهم جدا صباح غد (الأحد) عند الساعة التاسعة (الثالثة عصرا بتوقيت القدس) من البيت الأبيض". وقبيل ذلك، كتب دونالد ترامب في تغريدة على تويتر "حدث للتوّ أمر هائل"، من دون أن يضيف أي تفاصيل.
من جهته، تحدث ما يسمى "المرصد السوري لحقوق الإنسان" عن استهداف مروحيات "لساعة ونصف الساعة" لعناصر أسماها "جهادية"، من تنظيم داعش، ما أسفر عن سقوط تسعة قتلى.
والبغدادي واسمه الأصلي عواد البدري مولود في 1971 لأسرة في مدينة سامراء شمال بغداد. وقد كان مولعا بكرة القدم، ويحلم بأن يصبح محاميا، لكن نتائجه الدراسية لم تسمح له بدخول كلية الحقوق.
أبدى أيضا طموحا للالتحاق بالسلك العسكري، لكن ضعف بصره حال دون ذلك، لتقوده الأمور في نهاية المطاف إلى الدراسات الدينية في بغداد، قبل ان يصبح إماما في العاصمة العراقية في عهد الرئيس السابق صدام حسين.
وخلال الغزو الأميركي للعراق في 2003، شكّل البغدادي مجموعة صغيرة من الأصوليين قبل أن يتم توقيفه واعتقاله في سجن بوكا. وفي غياب أدلة تدينه، أفرج عنه والتحق بمجموعة من عناصر تنظيم القاعدة، وتولى قيادتها لسنوات. وقد استفاد من الفوضى بسبب النزاع في سورية وتمركز مع عناصره، فيها في 2013 قبل هجومه الكاسح في العراق.


.jpg)



