قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير لها اليوم الأربعاء، إن هناك بوادر لتوطيد العلاقات العسكرية بين الصين وأبو ظبي مما قد يؤدي إلى إلغاء صفقة بيع الأسلحة الأمريكيّة المتطورة للإمارات.
وأبلغت إدارة البيت الأبيض الكونغرس الشهر الماضي بقرارها بإتمام صفقة الأسلحة المتطورة مع الإمارات، التي أقرتها إدارة ترامب بالتزامن مع اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.
وتشمل صفقة الأسلحة المتطورة 50 طائرة متطورة من طراز "إف 35" و 18 طائرة مسيّرة مسلّحة ومعدات عسكرية إضافيّة بقيمة 23 مليار دولار، إذ من المتوقّع إتمام الصفقة وتسليم أبو ظبي العتاد العسكري في عام 2027.
وقالت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين كبار في الولايات المتحدة إن الجيش الصيني أرسل معدات عسكرية للإمارات وسط مخاوف أمريكية من نوايا الصين بناء قاعدة عسكرية هناك، وذلك بعد هبوط طائرتين تابعتين للجيش الصيني في الإمارات وتفريغ عدّة مجهولة حتى الآن، مع ورود تقارير استخباراتية تدعي تقديم الصين طلبًا بإرسال مئات الجنود للإمارات.
وعلى الرغم من إقرار الصفقة في عهد إدارة ترامب، وإبلاغ بايدن للكونغرس بتبنيها، إلا ان الإدارة الأمريكية الجديدة تدير مفاوضات حول شروط الصفقة وتطالب بضمانات حول السلاح والمعدات لضمان التفوق الإسرائيلي في المنطقة وكذلك ضمانات بمنع إتاحة هذه الطائرات والمعدات لأطراف أخرى مثل الصين، وشروط إضافية حسب التقرير، منها عدم استعمال هذا السلاح في اليمن أو ليبيا.


.jpeg)


