اعتقلت دورية تابعة للشرطة العسكرية خلال الأيام الماضية، مواطنين في مدينة عفرين، وذلك بعد يوم واحد من استلامهما منزليهما في حي الأشرفية، دون تقديم أي أسباب للاعتقال، وفقًا لـ"المرصد السوري".
كما تم اعتقال شقيقين من أهالي قرية أرنده في ناحية شيخ الحديد قبل أسبوعين أثناء عودتهما من مناطق الشهباء في ريف حلب الشمالي، بتهمة العمل مع الإدارة الذاتية، ولا يزالان قيد الاحتجاز.
كما أشار "المرصد" إلى أنّ عناصر فصائل ما يسمى بـ"الجيش الوطني" (الجيش الحر سابقًا) المدعومة من تركيا، اقتحمت بتاريخ 8 كانون الأول الجاري، بلدة العريمة الواقعة بين منطقتي الباب ومنبج في ريف حلب الشرقي، وقامت باختطاف عائلة من المكون الكردي تعمل في مزرعة لأحد الأهالي. تم اختطاف الزوج والزوجة وطفليهما، ولا تزال عائلتهم في عداد المفقودين حتى الآن.
وأضاف أنّ قرية حسن أغا في ريف منبج شهدت جريمة سلب ونهب من قبل عناصر من "الجيش الوطني"، حيث اقتحموا مزرعة أحد المواطنين وسرقوا المعدات والآلات الزراعية التي تقدر قيمتها بأكثر من 15 ألف دولار أمريكي، وذلك بعد طرد حارس المزرعة. وعندما تقدم المواطن بشكوى لدى "الشرطة العسكرية" في مدينة منبج، كانت الإجابة بأنهم لا يستطيعون فعل شيء لأن.
وفي قرية ياخور، داهمت فصائل "الجيش الوطني" منازل المواطنين تحت قيادة المدعوين أبو يزن وأبو خالد من فصيل "العمشات".
كما تم فرض حظر تجوال على القرية واختطاف ثلاثة مواطنين، كما تمت مصادرة سيارة وجرار زراعي بسبب عجز أصحابها عن دفع الإتاوات المفروضة عليهم.


.jpeg)



.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)
