news-details

جرائم العصابات الإرهابية تستفحل في وسط أفريقيا

تشهد دول وسط أفريقيا وغيرها تصاعدا في جرائم الإرهابيين، في الشهر الأخير، وسط مؤشرات الى أن هذه المنطقة باتت مستهدفة أكثر من العصابات الداعشية الإرهابية، وتتركز الهجمات من عدد من الدول، ولكن ابرزها الصومال ونيجيريا والكونغو وبوركينا فاسو.

فالليلة الماضية، أعلنت الكونغو أن عصابات أصولية إرهابية قتلت

متشددون إسلاميون يقتلون 18 شخصا في هجوم بشرق الكونجو18 شخصا في هجوم على قرية في شرق الكونجو وذلك في تطور جديد ضمن هجوم مضاد مستمر منذ 60 يوما أودى بحياة نحو 200 مدني.

وقع الهجوم في أبيتينا وهي منطقة غابات نائية على بعد بضعة أميال من الحدود مع أوغندا حيث زادت هجمات القوات الديمقراطية المتحالفة، وهي جماعة إسلامية أوغندية، منذ 30 تشرين الأول عندما شن الجيش حملة لاستئصالها. ويوم الأحد قتلت العصابات الإرهابية 22 شخصا، في شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية.

وتعرضت نيجريا يوم الجمعة الماضي، الى هجوم من عصابات أصولية إرهابية، أسفرت عن قتل 10 أشخاص وخطف امرأتين، في هجوم على قافلة في شمال نيجيريا استهدف أشخاصا على صلة بمنظمات إغاثة دولية. وسبق هذا هجوم مماثل قبل أيام اسفر عن أربعة قتلى.

وفي الأيام الأخيرة، ارتكبت العصابات الأصولية الإرهابية مجزرة في بوركينا فاسو، راح ضحيتها 35 شخصا، معظمهم من النساء.

وقالت الحكومة في بيان منفصل "قتل الإرهابيون، لدى فرارهم، 35 مدنيا بينهم 31 امرأة بطريقة تتسم بالخسة". وأضافت أن 80 متشددا وسبعة من أفراد الأمن لقوا حتفهم في قتال في وقت سابق.

وكانت بوركينا فاسوا في وقت من الأوقات جزءا هادئا نسبيا في منطقة الساحل، لكن امتد إليها عنف الجماعات الجهادية والإجرامية من جارتها الشمالية مالي التي تعمها الفوضى. وأودت هجمات على مدى العام المنصرم بحياة المئات وشردت زهاء مليون شخص.

وكانت الحركة الإرهابية، المسماة، حركة الشباب الإسلامية في الصومال، الموالية لتنظيم داعش الإرهابي، قد أعلنت مسؤوليتها، عن المجزرة الرهيبة التي وقعت في الصومال في نهاية الأسبوع الماضي، وراح ضحيتها أكثر من 90 شخصا، من النساء والرجال والأطفال.

وهذا هو أسوأ تفجير في أكثر من عامين بالبلد الذي دمرته أعمال عنف يشنها ارهابيون منذ نحو ثلاثة عقود إضافة إلى صراع قبلي. وفي رسالة صوتية أعلنت حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن التفجير الذي وقع عند نقطة تفتيش مزدحمة في شمال غرب مقديشو.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب