يستدل من تقارير صحفية عالمية، أن جيش الاحتلال التركي الأردوغاني، يستعد لشن عدوان جديد على شمال سورية، مستهدفا المناطق الكردية على وجه الخصوص. وقال مسؤولان في القوات الكردية في شمال سورية، لوكالة "بلومبرغ" الإخبارية، إن تركيا خلال نشرت مساء الأربعاء المئات من الجنود الإضافيين في شمال سورية، استعدادا لهجوم معلق منذ فترة طويلة على القوات الكردية في المنطقة، وأضافا أن "الهجوم المخطط يهدف إلى إغلاق أكثر من ثلثي حدود تركيا مع سورية، التي يبلغ طولها 910 كيلومترات".
وقال المسؤولان، إن تركيا "تهدف أيضا إلى السيطرة على مناطق جنوب بلدة كوباني، المعروفة باسم عين العرب، لربط المناطق الواقعة تحت سيطرتها غرب وشرق نهر الفرات". كما أوضحا أن "الهدف المحتمل الآخر هو الاستيلاء على قاعدة ميناغ الجوية قرب بلدة أعزاز، التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية وتشن منها هجمات على القوات التركية والمقاتلين السوريين المتحالفين معها".
وقصف جيش الاحتلال التركي مواقع وحدات حماية الشعب الكردية عبر الحدود، عقب مقتل جنديي احتلال تركيين في سورية وإطلاق قذائف مورتر على أراضيها في وقت سابق من شهر تشرين الأول الجاري.
واعتبر المصدران أن الخطة "يمكن أن تساعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في حشد الدعم داخليا، والضغط على الولايات المتحدة وروسيا لكبح جماح القوات الكردية"، التي تعتبرها أنقرة إرهابية.، بموجب مفاهيم الإرهاب لدى الاحتلال التركي.







