أعلن جيش الاحتلال، ظهر الاثنين، عن شن هجمات جديدة في جنوب لبنان، بعد الغارات المكثفة التي شنها صباحا.
وقال جيش الاحتلال، ظهر الاثنين، إنه ينفذ حاليا غارات على أهداف تابعة إلى حزب الله.
هذه الهجمات تأتي بعد ساعات من هجمات مكثفة شنها جيش الاحتلال على جنوب لبنان صباح الاثنين، شملت جبل الريحان، وأطراف البرج الشمالي، وزبقين، وأطراف القاسمية، وزبقين، وأطراف كفر رمان، ومناطق في البقاع الشمالي.
وقال جيش الاحتلال إنه استهدف مواقع أسلحة لحزب الله، وزعم أن حزب الله يقوم بتخزين صواريخ كروز وقذائف صاروخية ومنصات صاروخية ومسيرات داخل منازل مدنية.
وفي وقت سابق، قال مصدر "أمني" لموقع "واينت"، اليوم الاثنين، إنّ جيش الاحتلال سيشن هجومًا مكثّفًا علة عدد من المواقع في أنحاء لبنان خلال الساعات المقبلة، مشيرًا إلى أنه "في وقت مبكر من بعد الظهر، سيشن سلاح الجو هجمات على نطاق واسع في كل لبنان". وعلى حد قوله فإن رد حزب الله المحتمل قد يشمل أيضا توسيع دائرة النار.
وأضاف: "أعتقد أنه ليس من المبكر الآن أن نطلق على هذه الأحداث في الساحة الشمالية اسم حرب لبنان الثالثة". في هذه الأثناء، أبلغنا الجيش الإسرائيلي أنه ابتداء من هذا الصباح، تم مهاجمة أكثر من 150 هدفا في لبنان من الجو، باستخدام عشرات الطائرات المقاتلة.
وأعلن جيش الاحتلال أنه بدأ هجمات واسعة النطاق على أهداف لحزب الله في لبنان بزعم "اكتشاف نية لإطلاق نار واسع النطاق على إسرائيل". وقال الجيش إنه من المتوقع أن تكون هجمات اليوم أكثر أهمية من هجمات الأمس وستستمر لفترة منذ فترة طويلة، ودعت السكان اللبنانيين إلى الابتعاد عن المنازل التي يتم تخزين الأسلحة فيها.
وبحسب جيش الاحتلال فإنه، بحلول الساعة 9:30 صباحا، تم مهاجمة 150 هدفًا. وقال وزير الحرب يوآف غالانت في خلال اجتماع مع كبار المسؤولين: "أمامنا أيام يتعين فيها على الجمهور إظهار رباطة جأش وانضباط وطاعة كاملة لتوجيهات قيادة الجبهة الداخلية".
ومن الفيديو الذي عرضه المتحدث باسم جيش الاحتلال دانييل هاغاري في تصريح لوسائل الإعلام، يبدو أن إسرائيل قررت تصعيد تحركاتها بشكل كبير في جنوب لبنان، ودعوة السكان إلى الابتعاد عن المنازل المزودة بالسلاح تعني أن إسرائيل تهاجم داخل المناطق المأهولة بالسكان. وفي ظل هذه الظروف، قد يشمل رد حزب الله نيرانًا كثيفة ومناطق جنوبية أكبر.





.jpg-0208b9f0-8627-40aa-9016-282021cd17b4.jpg)

