أكد رئيس الحكومة الإثيوبية، آبي أحمد، أن بلاده ستقوم بعملية التعبئة الثانية لسد النهضة في الموعد المقرر، متهمًا جهات خارجية وأخرى داخلية، بإحداث الفوضى وزعزعة الاستقرار في البلاد.
وقال الرئيس الإثيوبي، بعد اجتماع لمجلس الأمن القومي، إن هذه الجهات "تعمل على إغراق البلاد في فوضى، لكن رغم المؤامرات والضغوط التي تمارس على البلاد، إلا أن إثيوبيا ستقوم بعملية الملء الثاني لسد النهضة في الموعد المقرر، وإجراء الانتخابات".
وتشهد العلاقات بين إثيوبيا ومصر والسودان توترًا متصاعدًا بسبب سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا فوق النيل الأزرق أكبر روافد نهر النيل.
وشدد آبي أحمد مرارا على عزمه البدء بالمرحلة الثانية من ملء خزان السد في موسم الأمطار خلال شهري تموز/يوليو وآب/أغسطس المقبلين، وهو ما تعارضه القاهرة والخرطوم. ولوّح السودان بملاحقة إثيوبيا قضائيًا في حال استمرت بملء سد النهضة في غياب اتفاق ثلاثي يشمل مصر.
وأعرب مجلس الأمن الدولي، في وقت سابق عن قلقه من الوضع الإنساني في إقليم تيغراي، مع ورود تقارير تحدثت عن ارتكاب الجيش الإثيوبي جرائم ضد المدنيين هناك. وأدى القتال إلى مقتل الآلاف وأجبر مئات الآلاف على النزوح من منازلهم، في المنطقة الجبلية التي يبلغ عدد سكانها نحو 5 ملايين نسمة.






