news-details

روحاني: لا نسعى للتصعيد والمواجهة العسكرية في الخليج الفارسي

 

أكد الرئيس الايراني حسن روحاني أن ايران لا تسعى الى التصعيد والمواجهة العسكرية في منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز.
وقال روحاني اليوم الأربعاء أن ايران على استعداد لخوض جولة جديدة من المفاوضات على أساس العدل، لكن ما لم تكن هذه المفاوضات تعني الاستسلام. في اشارة لمفاوضات جديدة مع الولايت المتحدة الأمريكية.

وقال روحاني وفقا لموقعه الرسمي "ما دمت مسؤولا عن الواجبات التنفيذية للبلاد، فنحن مستعدون تماما لإجراء مفاوضات عادلة وقانونية وصادقة لحل المشكلات". وأضاف "لكن في الوقت نفسه لسنا مستعدين للجلوس إلى طاولة الاستسلام تحت مسمى المفاوضات".

واعتبر روحاني أنه إذا انتهك الأمريكيون" مجالنا الجوي بطائرة مسيرة مرة أخرى فسيلقون نفس الرد”، في اشارة الى اسقاط الطائرة الأمريكية بدون طيار مطلع الشهر الجاري.

وتابع روحاني في تصريحات أن مسألة تقليص الالتزامات الايرانية في اطار الاتفاق النووي قابلة للتغيير وان هذا التقليص موقت، مشيرًا لاحتمال العودة للعمل باطار الاتفاق حالما استوفت بقية الأطراف التزاماتها به. وأشار الى بعض الدول التي تلعب دور الوساطة بينها عُمان واليابان، لكنه أوضح "إذا لم تصل المفاوضات مع باقي الموقعين على الاتفاق النووي لنتيجة فسنتخذ خطوة ثالثة نحو تقليص التزاماتنا في نهاية فترة الستين يومًا”.

وفي رد على تصريحات بريطانية أمريكية حول احتجاز طاقم ناقلة النفط البريطانية قال روحاني أنه “اذا تراجعت بريطانيا عن الأفعال الخاطئة في جبل طارق فستتلقى ردًا ملائمًا من ايران”، مدافعًا عن الحرس الثوري الايراني الذي يحتجز الناقلة البريطانية بقوله إن "احتجاز الحرس الثوري الناقلة التي ترفع علم بريطانيا كان عملا "قويا ودقيقا واحترافيا".

وتابع: “ينبغي أن يكون العالم ممتنا أن الحرس الثوري الإيراني يحفظ أمن مضيق هرمز”.

 

لكن روحاني حذّر بالقول إن "مضيق هرمز ليس مكانا للمزاح أو التلاعب بالقواعد الدولية”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحب العام الماضي من اتفاق نووي تاريخي أبرم في تموز 2015 مع إيران، لكنه قال إنه على استعداد لإجراء محادثات مع الجمهورية الإسلامية.

 

مصدر بريطاني: بريطانيا لم ترسل أي وسطاء لإيران
هذا ونفى مصدر بريطانية لوكالة "رويترز" أن تكون بريطانيا قد ارسلت أي وسيط إلى ايران بهدف حلحلة أزمة الناقلة النفطية البريطانية المحتجزة لدى ايران. وذلك خلافًا لأقوال محمد محمد جلبايجاني رئيس مكتب المرشد الأعلى الإيراني، الذي أعلن اليوم الأربعاءأإن بريطانيا أرسلت وسيطا إلى إيران لبحث تحرير الناقلة التي ترفع علم بريطانيا واحتجزتها طهران في الأسبوع الماضي، وذلك وفقا للموقع الإلكتروني لوكالة تسنيم شبه الرسمية.
وتصاعد التوتر بين إيران وبريطانيا منذ احتجزت طهران الناقلة ستينا إمبيرو التي قالت إنها اصطدمت بقارب بصيد.
ولم يذكر جلبايجاني أي تفاصيل بشأن زيارة الوسيط البريطاني لكنه أشار بنبرة ساخرة لتدخل بريطانيا أثناء الحقبة الاستعمارية في الشؤون الإيرانية.
وقالت وكالة تسنيم نقلا عنه "البلد الذي كان يعين يوما وزراء ومحامين في إيران وصل به الحال إلى أن يرسل وسيطا يتشفع لتحرير سفينته".
طهران تنفي اسقاط طائرة ايرانية مسيّرة

 

في شأن متصل، نفى وزير الدفاع في الجمهورية الاسلامية الايرانية، أمير خاتمي، اليوم الاربعاء، إسقاط اية طائرة ايرانية مسيرة/ بعدما كان قد أعلن الجيش الأمريكي أنه استهدف طائرتين إيرانيتين مسيرتين في الأسبوع الماضي.
وأضاف خاتمي "لقد عرضنا جسم الطائرة المسيرة (الأمريكية) التي أسقطناها... وإذا زعمت أي جهة أنها أسقطت طائرة مسيرة لنا فلتعرضها. لم يتم إسقاط أي طائرة مسيرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية".

في الصورة: طائرة مروحية عسكرية بريطانية، وخلفها ناقلة نفطية في مضيق هرمز (رويترز)

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب