رويترز- قالت وكالة الإعلام الروسية إن موسكو حذرت اليوم –الخميس- من التعجل في تحميل إيران المسؤولية عما يشتبه أنه هجوم على ناقلتي نفط في خليج عمان وقالت إنه لا ينبغي استغلال الحادث ذريعة لإذكاء التوتر مع طهران.
ونقلت الوكالة عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف قوله "أنتهز الفرصة للتحذير من التعجل في الوصول إلى نتائج ومن محاولات إلقاء اللوم على أولئك الذين لا يروقون لنا".
وقال ريابكوف "نرى في الآونة الأخيرة حملة متصاعدة من الضغط السياسي والنفسي والعسكري على إيران. لا نريد استغلال الأحداث التي جرت للتو، وهي أحداث مأسوية وهزت أسواق النفط العالمية، للتكهن بغية إذكاء التوتر بشكل مناهض لإيران".
بدوره قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن التقارير عن تعرض ناقلتي نفط لهجوم في خليج عمان تبعث على القلق الشديد وقد تؤدي إلى تصعيد التوتر في المنطقة. وقال ماس في مؤتمر صحفي مع نظيره الألباني "الأنباء التي تلقيناها... تبعث على القلق الشديد".
وتابع ماس الذي عاد لتوه من زيارة لإيران وعدة دول بالمنطقة "أي تصعيد في الموقف أمر خطير وهذه أحداث يمكن أن تؤدي إلى تصعيد. نحن في حاجة إلى وقف التصعيد وعلى كل الأطراف المساهمة في ذلك".
وقال البيت الأبيض في بيان اليوم الخميس إن الولايات المتحدة ستواصل تقييم الموقف في خليج عمان في أعقاب هجوم على ناقلتي نفط. وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض إنه تم إطلاع الرئيس دونالد ترامب "على الهجوم على الناقلتين في خليج عمان. الحكومة الأمريكية تقدم المساعدة وستواصل تقييم الموقف".
قال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الخميس إن الأمن في الخليج في غاية الأهمية بالنسبة لإيران وذلك بعد ساعات من إخلاء ناقلتي نفط في خليج عمان عقب ما يُشتبه بأنها هجمات.
وذكر روحاني في كلمة بثها التلفزيون الرسمي "الأمن مسألة في غاية الأهمية بالنسبة لإيران في منطقة الخليج الفارسي الحساسة والشرق الأوسط وآسيا والعالم بأسره. نحاول دوما تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".
وذكرت شركات شحن أن ناقلتي نفط تعرضتا لهجوم مما تسبب في إضرام النار بإحداهما ومازالتا تتقاذفهما الأمواج، مما أدى لارتفاع أسعار النفط بنحو أربعة في المئة في ظل المخاوف على إمدادات النفط من الشرق الأوسط. وهذا ثاني هجوم من نوعه خلال شهر قرب مضيق هرمز وهو ممر استراتيجي رئيسي لإمدادات النفط العالمية.
ناقلة النفط تشتعل في خليج عمان - تصوير رويترز








