تعرضت قاعدة التنف العسكرية الأميركية لقصف صاروخي ما أدى إلى أضرار مادية، دون معلومات عن خسائر أو إصابات في صفوف عناصر الاحتلال الموجودين في المنطقة.
وقالت قناة "الميادين" إن القاعدة شهدت حالة إرباك في صفوف عناصر التحالف الدولي وبعض الفصائل السورية المسلحة الموجودين في المنطقة، مع تنفيذ عملية إعادة انتشار شملت سحب عدد من الآليات تخوفًا من موجة قصف جديدة.
وقالت جريدة الأخبار في عددها الصادر فجر اليوم الخميس إن "قوى حلفاء سوريا" نفذتها وعدها ونفذت العملية ردًا على العدوان الإسرائيلي الأمريكي المشترك الذي استهدف مواقع تشغلها قواتها قرب مدينة تدمر الأربعاء الماضي ما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى.
وأضافت الجريدة إن القصف أمس تم باستخدام طائرات انتحارية مسيرة استهدفت غرف مبيت جنود الاحتلال بالتوافق مع صواريخ استهدفت القاعدة ومحيطها.
وكانت قيادة "غرفة عمليات حلفاء سوريا" قد أصدرت، بيانًا الخميس الماضي أكّدت فيه أنّها "اتّخذت قرارًا بالرد القاسي على العدوان على تدمر"، وأضافت أنه "نتيجة هذا الاعتداء سقط عدد من الشهداء والجرحى من الإخوة المجاهدين"، مشيرةً إلى أنه "لولا الانتشار، لكان عدد شهداء الاعتداء كبيرًا جدًا". وقال البيان إن قيادة الغرفة "اتخذت قرارًا بالردّ على هذا الاعتداء انتقاماً لأرواح الشهداء ودماء الجرحى"، خاتمةً بقولها: "سيكون الردّ قاسيًا جدًا".
ويوجد في قاعدة التنف بريف حمص الشرقي على الحدود السورية العراقية الأردنية نحو 200 جندي أمريكي، إضافة الى عدد من الجنود البريطانيين.
ونقلت "سكاي نيوز" عن مسؤول عسكري في القيادة الوسطى الأمريكية اعترافًا بتعرّض القاعدة لقصف صاروخي، قائلاً إنه لا إصابات في صفوف عناصر التحالف، وإن الأضرار مادية، بحسب تعبيره.
وقالت وكالة "سبوتنيك" الروسية إنّ نيرانًا اندلعت داخل القاعدة، كما في أحد المواقع القريبة من القاعدة، والتي يشغلها مسلحون موالون للجيش الأميركي، فيما سُمعت أصوات الانفجارات بوضوح في عمق البادية السورية.







