جددت مصادر حكومية كويتية مطلعة، مساء أمس السبت، التأكيد على أن "موقف الكويت من التطبيع مع إسرائيل ثابت ولن يتغير".
وقالت المصادر الحكومية، لصحيفة "القبس"، إن "الكويت على موقفها وستكون آخر دولة تطبع مع إسرائيل"، مؤكدة أن "موقف الكويت من التطبيع مع الكيان الصهيوني ثابت، ولن يتغير".
وقالت الصحيفة إن الموقف الكويتي متّسقاً مع نهج سياستها الخارجية الراسخ على مدى عقود في دعم القضية الفلسطينية ومساندتها، باعتبارها قضية العرب الأولى، والقبول فقط، في حلّها، بما يقبل به الفلسطينيون.
وأضافت الصحيفة أن هذا الخطاب الرسمي يتناغم مع الخطاب الشعبي الرافض للتطبيع
وقالت الصحيفة أن الموقف الكويتي تجلى مجدداً مع ضغط الإعلام الإسرائيلي المستمر، خاصة في الأيام الأخيرة على العرب بضرورة تطبيع علاقاتهم مع إسرائيل؛ إذ "تجسّد في انتفاضة كويتية شعبية كاسحة في وجه الإعلام الإسرائيلي وذيوله، رفضاً وشجباً واستنكاراً."
وفي حين ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي بوسوم رافضة للتطبيع، أجمع سياسيون وكُتّاب لـ القبس على أن الموقف الرسمي الكويتي "محل فخر واعتزاز من كل فئات الشعب."
وقال د. أحمد الخطيب الذي يعتبر رمزًا في السياسة الكويتية أن موقف الكويت الرافض للتطبيع بأنه بمنزلة موروث كويتي قديم. وقال لـ"القبس" إن هذا الموقف الكويتي محصن من خلال دستور 1962.


.jpeg)


.jpg)
